قَوْلُهُ : وَالسَّتْرُ مَنْدُوبٌ إلَيْهِ قُلْت : فِيهِ أَحَادِيثُ : مِنْهَا مَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا ، سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاَللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا دَامَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ انْتَهَى . وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ : فِي الْبِرِّ وَالصِّلَةِ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا ، قَالَ : لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إلَّا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، انْتَهَى . وَرَوَى الْبُخَارِيُّ نَحْوَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ . ومسلم أخرجه في كتاب الذكر والدعاء عن أبي صالح عن أبي هريرة ، وقال عبد الحق في الجمع بين الصحيحين : لم يخرجه البخاري إلا عن ابن عمر . حَدِيثٌ آخَرُ : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي الْأَدَبِ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الْحُدُودِ ، وَالنَّسَائِيُّ فِي الرَّجْمِ عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ ، وَلَا يَسلمُهُ ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ فِي حَاجَتِهِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ انْتَهَى . وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، غَرِيبٌ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ كَثِيرٍ أَبِي الْهَيْثَمِ ، مَوْلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا ، كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ مَاعِزًا أَتَى إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ ، وَقَالَ لِهَزَّالٍ : لَوْ سَتَرْته بِثَوْبِك لَكَانَ خَيْرًا لَك انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَصَحَّحَهُ ، قَالَ فِي التَّنْقِيحِ : وَيَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ ، وَأَبُوهُ نُعَيْمٌ ذَكَرَهُ فِي الثِّقَاتِ أَيْضًا ، وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ ، فَإِنْ لَمْ تَثْبُتْ صُحْبَتُهُ ، فَالْحَدِيثُ مُرْسَلٌ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ بْنِ كَاسِبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ عُثْمَانَ الْجُمَحِيُّ ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَشَفَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يَفْضَحَهُ فِي بَيْتِهِ انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث في ترغيب الستر على المسلم · ص 307 نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث إقرار ماعز أربع مرات · ص 74 ( كِتَابُ الشَّهَادَاتِ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلَّذِي شَهِدَ عِنْدَهُ : لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِك لَكَانَ خَيْرًا لَك قُلْت : الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْقَوْلَ لَمْ يَشْهَدْ عِنْدَهُ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنَّهُ حَمَلَ مَاعِزًا عَلَى أَنْ اعْتَرَفَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالزِّنَا ، كَمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ أَنَّ مَاعِزًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ ، وَقَالَ لِهَزَّالٍ : لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَك انْتَهَى . ثُمَّ أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد ، عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنَّ هَزَّالًا أَمَرَ مَاعِزًا أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُخْبِرَهُ ، انْتَهَى . بِلَفْظِ أَبِي دَاوُد ، وَذَكَرَهُ النَّسَائِيّ بِتَمَامِهِ ، وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي " مُصَنَّفِهِ " ، وَلَفْظُهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِهَزَّالٍ : لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِك كَانَ خَيْرًا لَك . قَالَ : وَهَزَّالٌ هُوَ الَّذِي كَانَ أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيّ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِيِّ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ ابْنِ هَزَّالٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِك كَانَ خَيْرًا لَك انْتَهَى . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي " الْمُسْتَدْرَكِ " وَزَادَ : قَالَ شُعْبَةُ : قَالَ يَحْيَى ، فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ بِمَجْلِسٍ فِيهِ يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ ، فَقَالَ يَزِيدُ : هَذَا هُوَ الْحَقُّ ، هَذَا حَدِيثُ جَدِّي ، انْتَهَى . وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، انْتَهَى . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي " مُسْنَدِهِ " ، وَقَالَ : لَا نَعْلَمُ لِهَزَّالٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " مِنْ طُرُقٍ ، وَسَمَّى الْمَرْأَةَ فِي بَعْضِهَا ، وَلَفْظُهُ عَنْ هَزَّالٍ قَالَ : كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ يُقَالُ لَهَا : فَاطِمَةُ قَدْ أَمْلَكَتْ ، وَكَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لَهُمْ ، وَأَنَّ مَاعِزًا وَقَعَ عَلَيْهَا ، فَأَخَذَهُ هَزَّالٌ ، فَخَدَعَهُ ، وَقَالَ لَهُ : انْطَلِقْ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْحَدِيثَ ، وَيُرَاجَعُ ، وَبِسَنَدِ الطَّيَالِسِيِّ أَيْضًا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " مُعْجَمِهِ " ، وَلَفْظُهُ عَنْ هَزَّالٍ أَنَّهُ قَالَ لِمَاعِزٍ : اذْهَبْ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبِرْهُ خَبَرَك ، فَإِنَّك إنْ لَمْ تُخْبِرْهُ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ خَبَرَك ، وَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى انْطَلَقَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، الْحَدِيثَ . وَفِي آخِرِهِ : ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِهَزَّالٍ ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى رُكْبَتِهِ : يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِك كَانَ خَيْرًا لَك ، وَرَوَاهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي " الطَّبَقَاتِ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ - هُوَ الْوَاقِدِيُّ - حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : أَتَى مَاعِزٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ بِالزِّنَا ، وَكَانَ مُحْصَنًا ، فَأَمَرَ بِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَأُخْرِجَ إلَى الْحَرَّةِ ، وَرُجِمَ بِالْحِجَارَةِ ، فَفَرَّ يَعْدُو ، فَأَدْرَكَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٌ بِوَظِيفِ حِمَارٍ ، فَضَرَبَهُ حَتَّى قَتَلَهُ ، وَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ ؟ ثُمَّ قَالَ : يَا هَزَّالُ بِئْسَ مَا صَنَعْت ، لَوْ سَتَرْتَهُ بِطَرَفِ رِدَائِك لَكَانَ خَيْرًا لَك ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَدْرِ أَنَّ فِي الْأَمْرِ سَعَةً ، وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَرْأَةَ الَّتِي أَصَابَهَا ، فَقَالَ لَهَا : اذْهَبِي ، وَلَمْ يَسْأَلْهَا عَنْ شَيْءٍ انْتَهَى . وَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي " الْمُوَطَّأ " مُرْسَلًا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي مُصْعَبٍ ، ثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ ، يُقَالُ لَهُ هَزَّالٌ : يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِرِدَائِك لَكَانَ خَيْرًا لَك . قَالَ يَحْيَى : فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ الْأَسْلَمِيُّ ، فَقَالَ يَزِيدُ : هَذَا حَدِيثُ جَدِّي هَزَّالٍ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ حَقٌّ ، انْتَهَى . قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : هَزَّالٌ رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ حَدِيثًا وَاحِدًا ، وَمَا أَظُنُّ لَهُ غَيْرَهُ ، قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِك كَانَ خَيْرًا لَك ، وَكَذَلِكَ قَالَ الْبَغَوِيّ فِي " مُعْجَمِهِ " ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي " الطَّبَقَاتِ " : هَزَّالٌ الْأَسْلَمِيُّ أَبُو نُعَيْمِ بْنُ هَزَّالٍ ، وَهُوَ الَّذِي أَمَرَ مَاعِزًا الْأَسْلَمِيَّ أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُقِرَّ عِنْدَهُ بِاَلَّذِي صَنَعَ ، وَمَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ أَسْلَمَ ، وَصَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، انْتَهَى . وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي " حَوَاشِي السُّنَنِ " : نُعَيْمُ بْنُ هَزَّالٍ ، قِيلَ : لَا صُحْبَةَ لَهُ ، وَإِنَّمَا الصُّحْبَةُ لِأَبِيهِ هَزَّالٍ ، وَهَزَّالٌ - بِفَتْحِ الْهَاءِ ، وَتَشْدِيدِ الزَّايِ الْمَفْتُوحَةِ - أَسْلَمِيٌّ لَهُ صُحْبَةٌ ، سَكَنَ الْمَدِينَةَ ، وَكَانَ مَالِكٌ أَبُو مَاعِزٍ قَدْ أَوْصَى بِابْنِهِ مَاعِزًا ، وَكَانَ فِي حِجْرِهِ يَكْفُلُهُ ، وَمَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ ، مَعْدُودٌ فِي الْمَدَنِيِّينَ ، كَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا بِإِسْلَامِ قَوْمِهِ ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَاعِزٍ حَدِيثًا وَاحِدًا ، وَذَكَرَ الْبَغَوِيّ أَنَّ الَّذِي كَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ غَيْرُ صَاحِبِ الذَّنْبِ ، وَفِي الرُّوَاةِ أَيْضًا مَاعِزٌ التَّمِيمِيُّ ، سَكَنَ الْبَصْرَةَ ، وَرَوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إيمَانٌ بِاَللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، ثُمَّ حَجَّةٌ بَارَّةٌ ، وَصَاحِبُ الذَّنْبِ اسْمُهُ مَاعِزٌ ، وَقِيلَ : اسْمُهُ عريبٌ ، وَمَاعِزٌ لَقَبُهُ ، وَالْمَرْأَةُ الَّتِي وَقَعَ عَلَيْهَا اسْمُهَا فَاطِمَةُ جَارِيَةُ هَزَّالٍ ، انْتَهَى كَلَامُهُ .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافنعيم بن هزال الأسلمي · ص 34 11651 - ومن مسند نعيم بن هزال الأسلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد اختلف في صحبته، وفي إسناد حديثه 11651 ] [ د س ] حديث : أن ماعزا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأقر عنده أربع مرات ...... الحديث - مختصر. د في الحدود (6: 1) عن مسدد، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه به س في الرجم (الكبرى 18: 2) عن محمد بن عبد الله المخرمي، عن يحيى بن آدم، عن سفيان - بتمامه وأوله: جاء ماعز إلى النبي صلى الله عليه وسلم. و (30) عن بندار، عن ابن مهدي، عن سفيان نحوه.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند هزال بن يزيد الأسلمي · ص 70 ومن مسند هزال بن يزيد الأسلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو والد نعيم بن هزال - من بني مالك بن أفصى إخوة أسلم 11729 - [ س ] حديث : أنه أمر ماعزا أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيخبره بحديثه ...... الحديث س في الرجم (الكبرى 30 - ألف: 4) عن قتيبة، عن ليث، عن يحيى بن سعيد، عن يزيد بن نعيم بن هزال، عن جده هزال به و (30 - ب: 1) عن محمد بن مسكين، عن عبادة بن عمر، عن عكرمة بن عمار، قال: سمعت يزيد بن نعيم بن هزال يحدث يحيى - يعني ابن أبي كثير، عن أبيه أن هزالا حدثه: أن ماعزا ...... فذكر بعضه. و (30 - ب: 2) عن يحيى بن محمد بن السكن، عن حبان بن هلال، عن أبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن يزيد بن نعيم بن هزال، وكان هزال استرجم ماعزا ...... فذكره - وفيه: أن اسم المرأة فاطمة. و (30 - ألف: 1) عن عباس العنبري، عن أبي داود، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن ابن هزال، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ويلك يا هزال! لو سترته بثوبك كان خيرا لك. (ك) و (30 - ألف: 2) عن محمد بن حاتم، عن حبان، عن عبد الله، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر أن رجلا اسمه هزال هو الذي أشار عليه أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا هزال! لو سترته بثوبك كان خيرا لك. قال يحيى: فذكرت هذا الحديث لابن ابنه يزيد بن نعيم بن هزال، فقال: هو جدي، فقد كان هذا. و (30 - ألف: 3) عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أسلم مرسلا. قال يحيى: وقال يزيد بن نعيم بن هزال: هزال جدي، وهذا الحديث حق. (ك) حديث محمد بن حاتم في رواية الأسيوطي، ولم يذكره أبو القاسم.