وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كُرْدِيٍّ ( ح ) . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَحَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى شِيرَانُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا : ثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ :
صَنَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ جَالِسٌ ، فَقُمْتُ حِيَالَهُ فَأَوْمَأْتُ إِلَيْهِ ، فَأَوْمَأَ إِلَيَّ وَهَؤُلَاءِ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، فَسَكَتَ فَقُمْتُ مَكَانِي ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ أَوْمَأْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : ( وَهَؤُلَاءِ ؟ ) فَقُلْتُ : لَا ، مَرَّتَيْنِ ، فَعَلَ ذَلِكَ أَوْ ثَلَاثًا ، فَقُلْتُ : نَعَمْ وَهَؤُلَاءِ ، وَإِنَّمَا كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا صَنَعْتُهُ لَهُ ، فَجَاءَ وَجَاؤُوا مَعَهُ فَأَكَلُوا ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَفَضَلَ مِنْهُ