1018 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الأَشْجَعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ [عَبْدِ الرحمن] بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي سَلامٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَشَهِدْتُ مَعَهُ بَدْرًا ، فَلَقِينَا الْمُشْرِكِينَ ، فَهَزَمَ اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ- الْعَدُوَّ ، فَانْطَلَقَتْ طَائِفَةٌ فِي آثَارِهِمْ يَهْزِمُونَ وَيَقْتُلُونَ ، وَأَكَبَّتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَسْكَرِ يُحَوزُونَهُ ، وَيَجْمَعُونَهُ ، وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، لا يُصِيبُ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً ، حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ [وَفَاء] النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، قَالَ الَّذِينَ جَمَعُوا الْغَنَائِمَ : نَحْنُ حَوَيْنَاهَا ، وَجَمَعْنَاهَا ، فَلَيْسَ لأَحَدٍ فِيهَا نَصِيبٌ ، وَقَالَ الَّذِينَ خَرَجُوا فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ : لَسْتُمْ بِأَحَقَّ بِهَا مِنَّا ، نَحْنُ نَفَيْنَا عَنْهَا الْعَدُوَّ وَهَزَمْنَاهُمْ ، فَنَزَلَتْ : [ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ ... ] إِلَى قَوْلِهِ : [ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ] ؛ فَقَسَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَغَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ نَفَلَ الرُّبْعَ ، وَإِذَا قَفَلَ رَاجِعًا نَفَّلَ الثُّلُثَ ، وَكَانَ يَكْرَهُ الأَنْفَالَ ، وَيَقُولُ : لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ . وَرَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي سَلامٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : الصَّحِيحُ : أَبُو أُمَامَةَ ، عَنْ عُبَادَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
تخريج كتب التخريج والعلل
علل الحديثص 475 العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 271 2706 - وسُئِل عَن حَديث أبي سلام الأسود ، عن أبي أمامة ، قال : لما هزم الله المشركين يوم بدر ذهبت طائفة يقاتلون ، وطائفة حول النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وطائفة حول الغنيمة ، فاختصموا ، فأنزل الله - عز وجل - : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ فقال : يرويه عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عيّاش ، واختُلِفَ عنه : فرواه الثوريّ عنه ، عن سليمان بن موسى ، عن مكحول ، عن أبي سلام ، عن أبي أمامة ، عن عبادة بن الصامت ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وقصر به بعضهم ، فقال : عن أبي أمامة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . ومنهم من لم يُقم إسناده ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، وأرسله . والصواب قول من قال : عن أبي أمامة ، عن عبادة بن الصامت .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ فَضْلِ الْجِهَادِ · ص 272 9410 وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ .