طرف الحديث: إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
2934 427 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادُ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ( ح ) . 428 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ( ح ) . 429 - قَالَ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالُوا : ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ سُلَيْمٍ الْمَالِكِيُّ ، ثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ : سَأَلْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، كَيْفَ كَانَ فِي وَصِيَّةِ أَبِيكَ ؟ قَالَ : حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَعَانِي فَقَالَ لِي : يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَتَّقِيَ اللهَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْعِلْمَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِاللهِ وَحْدَهُ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قُلْتُ : يَا أَبَةِ وَكَيْفَ أُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ؟ فَقَالَ : تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ؛ هَذَا الْقَدَرُ ، فَإِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : ( إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ فَقَالَ : اكْتُبْ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ وَمَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : الْقَدَرَ ، فَجَرَى الْقَلَمُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الْأَبَدِ ) .
المصدر: الأحاديث المختارة (2934)
5119 - [ ت ] حديث : إن أول ما خلق الله القلم، قال له: اكتب القدر ما كان وما هو كائن إلى الأبد . ت في القدر (17: 2) وفي التفسير (66 القلم) عن يحيى بن موسى البلخي، عن أبي داود الطيالسي، عن عبد الواحد بن سليم، عن عطاء بن أبي رباح، عنه به - وفيه قصة. وقال: حسن صحيح غريب.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-25/h/48587
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة