حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 946
1168
باب الحمل على إبل الصدقة

قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا أَشْهَلُ هُوَ ابْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ :

سَأَلَ رَجُلًا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ إِبِلِهِ ، فَذَكَرَ عَجَفًا ، وَدَبَرًا ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : إِنِّي لَأَحْسَبُهَا ضِخَامًا سِمَانًا ، فَمَرَّ عَلَيْهِ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ فِي إِبِلِهِ يَحْدُوهَا ، وَهُوَ يَقُولُ :
أَقْسَمَ بِاللهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ مَا إِنَّ بِهَا مِنْ نَقَبٍ
فَاغْفِرِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فَجَرْ
. قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : مَا هَذَا ؟ قَالَ : أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سَأَلَنِي عَنْ إِبِلِي ، فَأَخْبَرْتُهُ عَنْهَا ، فَزَعَمَ أَنَّهُ يَحْسَبُهَا ضِخَامًا سِمَانًا ، وَهِيَ كَمَا تَرَى ، قَالَ : فَإِنِّي أَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ ، ائْتِنِي فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَتَاهُ فَأَمَرَ بِهَا فَقُبِضَتْ ، وَأَعْطَاهُ مَكَانَهَا مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    عبد الله بن عون بن أرطبان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    أشهل بن حاتم
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  5. 05
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 626) برقم: (1168)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة946
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَشْهَلُ(المادة: أشهل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهَلَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ أَشْهَلَ الْعَيْنِ الشُّهْلَةُ : حُمْرَةٌ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ كَالشُّكْلَةِ فِي الْبَيَاضِ .

لسان العرب

[ شهل ] شهل : الشُّهْلَةُ فِي الْعَيْنِ : أَنْ يَشُوبَ سَوَادَهَا زُرْقَةٌ ، وَعَيْنٌ شَهْلَاءُ وَرَجُلٌ أَشْهَلُ الْعَيْنِ بَيِّنُ الشَّهَلِ ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : وَلَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرَ شُهْلَةِ عَيْنِهَا كَذَاكَ عِتَاقُ الطَّيْرِ شُهْلٌ عُيُونُهَا قَالَ : وَبَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرَ إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّهَلُ وَالشُّهْلَةُ قَلُّ مِنَ الزَّرَقِ فِي الْحَدَقَةِ ، وَهُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ ، وَالشُّهْلَةُ أَنْ يَكُونَ سَوَادُ الْعَيْنِ بَيْنَ الْحُمْرَةِ وَالسَّوَادِ ، وَقِيلَ : هِيَ أَنْ تُشْرَبَ الْحَدَقَةُ حُمْرَةً لَيْسَتْ خُطُوطًا كَالشُّكْلَةِ ، وَلَكِنَّهَا قِلَّةُ سَوَادِ الْحَدَقَةِ حَتَّى كَأَنَّ سَوَادَهَا يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ لَا يَخْلُصَ سَوَادُهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : الشُّهْلَةُ حُمْرَةٌ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ ، وَأَمَّا الشُّكْلَةُ فَهِيَ كَهَيْئَةِ الْحُمْرَةِ تَكُونُ فِي بَيَاضِ الْعَيْنِ ; شَهِلَ شَهَلًا وَاشْهَلَّ ، وَرَجُلٌ أَشْهَلُ وَامْرَأَةٌ شَهْلَاءُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَنِّي أَشْهَلُ الْعَيْنَيْنِ بَازٍ عَلَى عَلْيَاءَ شَبَّهَ فَاسْتَحَالَا أَبُو زَيْدٍ : الْأَشْهَلُ وَالْأَشْكَلُ وَالْأَسْجَرُ وَاحِدٌ . وَعَيْنٌ شَهْلَاءُ إِذَا كَانَ بَيَاضُهَا لَيْسَ بِخَالِصٍ فِيهِ كُدُورَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْهَلَ الْعَيْنَيْنِ مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ ; وَفِي رِوَايَةٍ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ . قَالَ شُعْبَةُ : قُلْتُ لِسِمَاكٍ : مَا أَشْكَلُ الْعَيْنَيْنِ ؟ قَالَ : طَوِ

إِبِلِي(المادة: أبلي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَا ) * فِي حَدِيثِ كِتَابِ هِرَقْلَ : " فَمَشَى قَيْصَرُ إِلَى إِيلِيَاءَ لَمَّا أَبْلَاهُ اللَّهُ تَعَالَى " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : يُقَالُ مِنَ الْخَيْرِ أَبْلَيْتُهُ أُبْلِيهِ إِبْلَاءً . وَمِنَ الشَّرِّ بَلَوْتُهُ أَبْلُوهُ بَلَاءً . وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الِابْتِلَاءَ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَعًا مِنْ غَيْرِ فَرْقٍ بَيْنَ فِعْلَيْهِمَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِنَّمَا مَشَى قَيْصَرُ شُكْرًا لِانْدِفَاعِ فَارِسَ عَنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أُبْلِيَ فَذَكَرَ فَقَدْ شَكَرَ " الْإِبْلَاءُ : الْإِنْعَامُ وَالْإِحْسَانُ ، يُقَالُ بَلَوْتُ الرَّجُلَ وَأَبْلَيْتُ عِنْدَهُ بَلَاءً حَسَنًا . وَالِابْتِلَاءُ فِي الْأَصْلِ الِاخْتِبَارُ وَالِامْتِحَانُ . يُقَالُ بَلَوْتُهُ وَأَبْلَيْتُهُ وَابْتَلَيْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : " مَا عَلِمْتُ أَحَدًا أَبْلَاهُ اللَّهُ أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلَانِي " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . * وَفِيهِ : " إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُلِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى " أَيْ أُرِيدَ بِهِ وَجْهُهُ وَقُصِدَ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ : " أَبْلِ اللَّهَ تَعَالَى عُذْرًا فِي بِرِّهَا " أَيْ أَعْطِهِ وَأَبْلِغِ الْعُذْرَ

لسان العرب

[ بلا ] بلا : بَلَوْتُ الرَّجُلَ بَلْوًا وَبَلَاءً وَابْتَلَيْتُهُ اخْتَبَرْتُهُ وَبَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا إِذَا جَرَّبَهُ وَاخْتَبَرَهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : لَا أُبْلِي أَحَدًا بَعْدَكَ أَبَدًا . وَقَدِ ابْتَلَيْتُهُ فَأَبْلَانِي أَيِ اسْتَخْبَرْتُهُ فَأَخْبَرَنِي . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ فَارَقَنِي ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : بِاللَّهِ أَمِنْهُمْ أَنَا ؟ قَالَتْ : لَا وَلَنْ أُبْلِيَ أَحَدًا بَعْدَكَ أَيْ لَا أُخْبِرُ بَعْدَكَ أَحَدًا ، وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ : أَبْلَيْتُ فُلَانًا يَمِينًا ، إِذَا حَلَفْتَ لَهُ بِيَمِينٍ طَيَّبْتَ بِهَا نَفْسَهُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبْلَى بِمَعْنَى أَخْبَرَ . وَابْتَلَاهُ اللَّهُ : امْتَحَنَهُ ، وَالِاسْمُ الْبَلْوَى وَالْبِلْوَةُ وَالْبِلْيَةُ وَالْبَلِيَّةُ وَالْبَلَاءُ ، وَبُلِيَ بِالشَّيْءِ بَلَاءً وَابْتُلِيَ ، وَالْبَلَاءُ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ . يُقَالُ : ابْتَلَيْتُهُ بَلَاءً حَسَنًا وَبَلَاءً سَيِّئًا ، وَاللَّهُ تَعَالَى يُبْلِي الْعَبْدَ بَلَاءً حَسَنًا وَيُبْلِيهِ بَلَاءً سَيِّئًا ، نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، وَالْجَمْعُ الْبَلَايَا ، صَرَفُوا فَعَائِلَ إِلَى فَعَالَى كَمَا قِيلَ فِي إِدَاوَةٍ . التَّهْذِيبُ : بَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا ، إِذَا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ ، يُقَالُ : ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وَالِاسْمُ الْبَلَاءُ ، أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . وَيُقَالُ : أَبْلَاهُ اللَّهُ يُبْلِيهِ إِبْلَاءً حَسَنًا إِذَا صَنَعَ بِهِ صُنْعًا جَمِيلًا . وَبَلَاهُ اللَّهُ بَلَاءً وَابْتَلَاهُ أَيِ اخْتَبَرَهُ . وَالتَّبَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    27 - بَابُ الْحَمْلِ عَلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ 1168 946 - قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا أَشْهَلُ هُوَ ابْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ : سَأَلَ رَجُلًا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ إِبِلِهِ ، فَذَكَرَ عَجَفًا ، وَدَبَرًا ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : إِنِّي لَأَحْسَبُهَا ضِخَامًا سِمَانًا ، فَمَرَّ عَلَيْهِ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ فِي إِبِلِهِ يَحْدُوهَا ، وَهُوَ يَقُولُ : أَقْسَمَ بِاللهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ مَا إِنَّ بِهَا مِنْ نَقَبٍ وَلَا دَبَرْ فَاغْفِرِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فَجَرْ . قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : مَا هَذَا ؟ قَالَ : أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سَأَلَنِي عَنْ إِبِلِي ، فَأَخْبَرْتُهُ عَنْهَا ، فَزَعَمَ أَنَّهُ يَحْسَبُهَا ضِخَامًا سِمَانًا ، وَهِيَ كَمَا تَرَى ، قَالَ : فَإِنِّي أَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ ، ائْت

موقع حَـدِيث