طرف الحديث: ذَرُوا الْحَسْنَاءَ الْعَقِيمَ
1947 1631 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى أَيْضًا : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ سِيَاهٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « ذَرُوا الْحَسْنَاءَ الْعَقِيمَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالسَّوْدَاءِ الْوَلُودِ ; فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ ، حَتَّى السِّقْطُ يَظَلُّ مُحْبَنْطِئًا بِبَابِ الْجَنَّةِ ، فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ! فَيَقُولُ : حَتَّى يَدْخُلَ وَالِدَايَ مَعِي ».
المصدر: المطالب العالية (1947)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الجِماع وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْي ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية : أحدها : حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم . الثاني : إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه ب…
س717 - وسُئِل عَن حَدِيثِ زِرٍّ ، عَنِ ابنِ مَسعُودٍ ، جاء رَجُلٌ ، فَقال : يا رَسُول الله ، إِنّ ابنَة عَمِّي تُعجِبُنِي وهِي عاقِرٌ ، قال : لاَمرَأَةٌ سَوداءُ ولُودٌ ودُودٌ أَحَبُ إِلَيّ مِنها ، إِنِّي مُكاثِرٌ يَوم القِيامَةِ ، ويُقالُ لِلسِّقطِ : ادخُلِ الجَنَّة فَيَظَلُّ مُحَبنِطَئًا الحَدِيثَ . فَقال : يَروِيهِ عاصِمٌ واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ أَبُو بَكرِ بن عَيّاشٍ ، عَن عاصِمٍ ، عَن رَجُلٍ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-26/h/208837
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة