1428 - ( 16 ) - حَدِيثُ : ( مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا ، كُتِبَ فَقِيهًا ). الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ ، وَفِي أَرْبَعِينِهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَرُوِيَ مِنْ رِوَايَةِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مِنْ الصَّحَابَةِ أَخْرَجَهَا ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْعِلَلِ الْمُتَنَاهِيَةِ ، وَبَيَّنَ ضَعْفَهَا كُلَّهَا ، وَأَفْرَدَ ابْنُ الْمُنْذِرِ الْكَلَامَ عَلَيْهِ فِي جُزْءٍ مُفْرَدٍ ، وَقَدْ لَخَّصْتُ الْقَوْلَ فِيهِ فِي الْمَجْلِسِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ الْإِمْلَاءِ ، ثُمَّ جَمَعْتُ طُرُقَهُ فِي جُزْءٍ لَيْسَ فِيهَا طَرِيقٌ تَسْلَمُ مِنْ عِلَّةٍ قَادِحَةٍ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 202 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّادِس عشر مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتي أَرْبَعِينَ حَدِيثا كُتِبَ فَقِيها · ص 278 الحَدِيث السَّادِس عشر رُوي أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتي أَرْبَعِينَ حَدِيثا كُتِبَ فَقِيها . هَذَا الحَدِيث مَرْويّ من طرق عديدة بألفاظٍ متنوعة ، وَاتفقَ الحفاظُ عَلَى ضعفها وَإِن تعدّدت . وَقد ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله (من) ثَلَاثَة عشر طَرِيقا من حَدِيث : عليّ ، وابْنِ مَسْعُود ، وَابْن عُمر ، وابْنِ عَبَّاس ، وابْن عَمرو بن الْعَاصِ ، وَأبي الدَّرْدَاء ، وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ ، وَأبي هُرَيْرَة ، وَأبي أُمَامَة ، ومعاذ ؛ وَجَابِر بن سَمُرَة ، وَأنس ، وَبُرَيْدَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم أَجْمَعِينَ - ثمَّ ضعفها جَمِيعًا ، وَبرهن لذَلِك . وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ فِي جُزْء لَهُ مُنْفَرد : رُوي هَذَا الحَدِيث من طرق كَثِيرَة ، وَذكره من هَذِه الطّرق كلهَا وَزِيَادَة : سلمَان الْفَارِسِي . قال : وَلَيْسَ فِي جَمِيع طرقه مَا (يقوى) وَتقوم بِهِ الحُجَّة ، وَلَا يَخْلوُ طَرِيق من طرقه أَن يكون فِيهَا مَجْهُول أَو مَعْرُوف مَشْهُور بالضعف ، وَقد أوضحتُ ذَلِك فِي شرحي للأربعين النووية فلتراجعْ مِنْهُ . قلت : وَورد فِي حديثٍ آخرٍ : مَنْ حفظ عَلَى أُمَّتي حَدِيثا وَاحِدًا كَانَ لَهُ كأجْر أحدٍ وَسبعين نَبيا صدِّيقًا . أَنبأَنَا بِهِ الْحَافِظ شمس الدِّين الذَّهَبِيّ ، أَنا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّد بن [ أَحْمد ] بن عبد الْعَزِيز الجذامي الأسكندري ، أَنا جدّي ، أَنا أَبُو طَاهِر الْحَافِظ قَالَ : كتب إليَّ أَبُو الفتيان عُمرُ بن أبي الْحسن الْحَافِظ ، أَنا أَحْمد بن البَجلِيّ الْحَافِظ ، ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب الزرقي - وزرق مِنْ قرَى مَرْو - ثَنَا أَبُو حَامِد أَحْمد بن عِيسَى بن مهْدي إملاءً ، حَدثنَا مُحَمَّد بن رزام الْمروزِي ، نَا مُحَمَّد بن أَيُّوب الْهنائِي ، نَا [ حميد ] بن أبي حميد ، عَن عبد الرَّحْمَن بن دلهم ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا ... فَذَكَرَهُ . قال أَبُو الفتيان : كتبه عني الْحَافِظ أَبُو بكر الْخَطِيب بصور . قلت : مَوْضُوع ، وَإِسْنَاده مظلم ، وَالظَّاهِر أَن آفته من ابْن رزام الْكذَّاب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّادِس عشر مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتي أَرْبَعِينَ حَدِيثا كُتِبَ فَقِيها · ص 278 الحَدِيث السَّادِس عشر رُوي أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتي أَرْبَعِينَ حَدِيثا كُتِبَ فَقِيها . هَذَا الحَدِيث مَرْويّ من طرق عديدة بألفاظٍ متنوعة ، وَاتفقَ الحفاظُ عَلَى ضعفها وَإِن تعدّدت . وَقد ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله (من) ثَلَاثَة عشر طَرِيقا من حَدِيث : عليّ ، وابْنِ مَسْعُود ، وَابْن عُمر ، وابْنِ عَبَّاس ، وابْن عَمرو بن الْعَاصِ ، وَأبي الدَّرْدَاء ، وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ ، وَأبي هُرَيْرَة ، وَأبي أُمَامَة ، ومعاذ ؛ وَجَابِر بن سَمُرَة ، وَأنس ، وَبُرَيْدَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم أَجْمَعِينَ - ثمَّ ضعفها جَمِيعًا ، وَبرهن لذَلِك . وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ فِي جُزْء لَهُ مُنْفَرد : رُوي هَذَا الحَدِيث من طرق كَثِيرَة ، وَذكره من هَذِه الطّرق كلهَا وَزِيَادَة : سلمَان الْفَارِسِي . قال : وَلَيْسَ فِي جَمِيع طرقه مَا (يقوى) وَتقوم بِهِ الحُجَّة ، وَلَا يَخْلوُ طَرِيق من طرقه أَن يكون فِيهَا مَجْهُول أَو مَعْرُوف مَشْهُور بالضعف ، وَقد أوضحتُ ذَلِك فِي شرحي للأربعين النووية فلتراجعْ مِنْهُ . قلت : وَورد فِي حديثٍ آخرٍ : مَنْ حفظ عَلَى أُمَّتي حَدِيثا وَاحِدًا كَانَ لَهُ كأجْر أحدٍ وَسبعين نَبيا صدِّيقًا . أَنبأَنَا بِهِ الْحَافِظ شمس الدِّين الذَّهَبِيّ ، أَنا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّد بن [ أَحْمد ] بن عبد الْعَزِيز الجذامي الأسكندري ، أَنا جدّي ، أَنا أَبُو طَاهِر الْحَافِظ قَالَ : كتب إليَّ أَبُو الفتيان عُمرُ بن أبي الْحسن الْحَافِظ ، أَنا أَحْمد بن البَجلِيّ الْحَافِظ ، ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب الزرقي - وزرق مِنْ قرَى مَرْو - ثَنَا أَبُو حَامِد أَحْمد بن عِيسَى بن مهْدي إملاءً ، حَدثنَا مُحَمَّد بن رزام الْمروزِي ، نَا مُحَمَّد بن أَيُّوب الْهنائِي ، نَا [ حميد ] بن أبي حميد ، عَن عبد الرَّحْمَن بن دلهم ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا ... فَذَكَرَهُ . قال أَبُو الفتيان : كتبه عني الْحَافِظ أَبُو بكر الْخَطِيب بصور . قلت : مَوْضُوع ، وَإِسْنَاده مظلم ، وَالظَّاهِر أَن آفته من ابْن رزام الْكذَّاب .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 30 مسند معاذ بن جبل رضي الله عنه ومن حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . س959 - وسُئِل الشَّيخُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بن عُمَر بنِ أَحمد بنِ مَهدِيٍّ الحافِظُ ، عَن حَدِيثِ عَبدِ الله بنِ عَباسٍ ، عَن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : مَن حَفِظ عَلَى أُمَّتِي أَربَعِين حَدِيثًا مِن أَمرِ دِينَها بَعَثَهُ الله يَوم القِيامَةِ فَقِيهًا عالِمًا . فَقال : يُروَى عَن عَطاءِ بنِ أَبِي رَباحٍ ، واختُلِف عَنهُ ؛ رَواهُ مُحَمد بن إِبراهِيم بنِ السّائِحِ ، عَن عَبدِ المَجِيدِ بنِ أَبِي رَوّادٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عَطاءٍ ، عَنِ ابنِ عَباسٍ ، عَن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ . وَرَواهُ حُسَينُ بن عُلوان ، عَنِ ابنِ جُرَيجٍ ، عَن عَطاءٍ ، عَن مُعاذٍ . وَقال خالِد بن إِسماعِيل عَنِ ابنِ جُرَيجٍ ، عَن عَطاءٍ ، عَن أَبِي هُرَيرةَ . وَكُلُّها ضِعافٌ ، ولا يَثبُتُ مِنها شَيءٌ .