طرف الحديث: إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ
6882 7314 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الشَّيْزَرِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ : خَرَجْنَا حُجَّاجًا - أَوْ مُعْتَمِرِينَ - فَلَقِينَا أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالرَّبَذَةِ ، فَإِذَا عَلَيْهِ بُرْدٌ ، وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدٌ مِثْلُهُ . فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ أَخَذْتَ هَذَا الْبُرْدَ إِلَى بُرْدِكَ ، لَكَانَتْ حُلَّةً ، وَكَسَوْتَهُ بُرْدًا غَيْرَهُ . فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ ، فَلْيُعِنْهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُسَوِّيَ بَيْنَ مَمْلُوكِهِ وَبَيْنَ نَفْسِهِ فِي الطَّعَامِ وَالْكِسْوَةِ . وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا رَوَيْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِمَا رَوَيْنَاهُ مِنْ مَذْهَبِ أَبِي الْيَسَرِ وَأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، الَّذِي ذَكَرْنَا فِي ذَلِكَ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : الَّذِي يَجِبُ لِلْمَمْلُوكِ عَلَى مَوْلَاهُ هُوَ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ ، لَا غَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا يُوَسِّعُ بِهِ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ . وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا .
المصدر: شرح معاني الآثار (6882)
المعرور بن سويد الأسدي الكوفي، عن أبي ذر 11980 - [ خ م د ت ق ] حديث : رأيت علي بن أبي ذر حلة، وعلى غلامه حلة الحديث . وفيه إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم الحديث . ومنهم من ذكر فيه إنك امرؤ فيك جاهلية. خ في الإيمان (22) عن سليمان بن حرب؛ وفي العتق (15) عن آدم؛ كلاهما عن شعبة، عن واصل الأحدب - وفي الأدب (44: 7) عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن الأعمش - كلاهما عنه به. م في الأيمان والنذور (15: 1) عن…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-28/h/288966
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة