( كِتَابُ الْأَيْمَانِ ) 2496 - ( 1 ) - حَدِيثُ : أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( وَاَللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا . وَفِي رِوَايَةٍ : قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ : إنْ شَاءَ اللَّهُ ). وَأَعَادَهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ . ابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلُهُ ; إلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ : ثُمَّ سَكَتَ ، فَقَالَ : " إنْ شَاءَ اللَّهُ " . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ عِكْرِمَةَ مُرْسَلًا ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مَوْصُولًا وَمُرْسَلًا ، قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ : الْأَشْبَهُ إرْسَالُهُ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الضُّعَفَاءِ : رَوَاهُ مِسْعَرٌ وَشَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكٍ ، أَرْسَلَاهُ مَرَّةً ، وَوَصَلَاهُ أُخْرَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 306 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ وَالله لأغزون قُريْشًا · ص 443 كتاب الْأَيْمَان كتاب الْأَيْمَان ذكر فِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيث وآثارًا . أما الْأَحَادِيث فستة وَعِشْرُونَ حَدِيثا : الحَدِيث الأول أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : وَالله لأغزون قُريْشًا - ، وَفِي رِوَايَة قَالَ ذَلِك ، وَفِي رِوَايَة قَالَ ذَلِك ثَلَاثًا - ثمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَة : إِن شَاءَ الله . هَذَا الحَدِيث كَرَّرَه الرَّافِعِيّ فِي الْبَاب ، وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة عِكْرِمَة أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : وَالله لأغزون قُريْشًا [ قَالَهَا ثَلَاثًا ] ، ثمَّ قَالَ : إِن شَاءَ الله ، وَذكر أَبُو دَاوُد فِي سنَنه ، (وَابْن حبَان فِي غير صَحِيحه ) أَنه أسْندهُ غير وَاحِد عَن عِكْرِمَة عَن [ ابْن ] عَبَّاس ، وَأخرجه فِي صَحِيحه من حَدِيث معمر عَن سماك ، عَن عِكْرِمَة ، عَن ابْن عَبَّاس رَفعه . . . فَذكره بِمثلِهِ سَوَاء إِلَّا أَنه قَالَ فِي آخِره : ثمَّ سكت فَقَالَ : إِن شَاءَ الله ، وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد عَن عِكْرِمَة - يرفعهُ - أَنه قَالَ : وَالله لأغزون قُريْشًا ، ثمَّ قَالَ : إِن شَاءَ الله ، [ ثمَّ قَالَ : وَالله لأغزون قُريْشًا إِن شَاءَ الله ، ثمَّ قَالَ : وَالله لأغزون قُريْشًا . ثمَّ سكت ، ثمَّ قَالَ : ] إِن شَاءَ الله ، زَاد فِيهِ بعض الروَاة : ثمَّ لم يغزهم ، وَذكره الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من هَذِه الطّرق ، وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سَأَلت أبي عَنهُ فَقَالَ : الْأَشْبَه إرْسَاله . وَكَذَا قَالَ عبد الْحق : الصَّحِيح أَنه مُرْسل ، وَأَن الرِّوَايَة الموصولة ضَعِيفَة ؛ لِأَن فِيهَا عبد الْوَاحِد بن صَفْوَان عَن عِكْرِمَة ، وَهُوَ لَيْسَ [ حَدِيثه ] بِشَيْء . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : يحْتَمل أَن يكون النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِن صَحَّ هَذَا عَنهُ - يَعْنِي حَدِيث عِكْرِمَة الْأَخير - لم يقْصد رد الِاسْتِثْنَاء إِلَى الْيَمين ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك امتثالاً (لكتابه) . وَأخرجه ابْن حبَان فِي تَارِيخه الضُّعَفَاء من حَدِيث مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْبَلْخِي ، ثَنَا سُفْيَان ، عَن أَيُّوب ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر - رَفعه - وَقَالَ فِي الثَّالِثَة : إِن شَاءَ الله ثمَّ قَالَ : مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْبَلْخِي يروي المقلوبات عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات كَأَنَّهُ كالمتعمد ، لَا يكْتب حَدِيثه إِلَّا للاعتبار ، وَقَالَ : لَيْسَ هُوَ من حَدِيث ابْن عُيَيْنَة ، وَهَذَا شَيْء رَوَاهُ مسعر وَشريك عَن سماك ، عَن عِكْرِمَة ، عَن ابْن عَبَّاس ، أَرْسلَاهُ مرّة ورفعا أُخْرَى ، وَقَالَ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ : مُحَمَّد هَذَا لم يكن [ يوثق ] فِي علمه ، كَانَ قُتَيْبَة يذكرهُ بِأَسْوَأ الذّكر وَيَقُول : حدثت أَنه شتم أَمِير الْمُؤمنِينَ بِالْكُوفَةِ فَطلب فهرب .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافسماك بن حرب الذهلي عن عكرمة · ص 311 19116 - [ د ] حديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والله! لأغزون قريشا ...... الحديث . د في الأيمان والنذور (20: 1) عن قتيبة، عن شريك - و (20: 2) عن محمد بن العلاء، عن محمد بن بشر، عن مسعر - كلاهما عن سماك به. وفي حديث مسعر رفعه.