1691 - ( 5 ) - حَدِيثٌ : ( الْوَلِيمَةُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ حَقٌّ ، وَفِي الثَّانِي مَعْرُوفٌ : وَفِي الثَّالِثِ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ ) أَحْمَدُ وَالدَّارِمِيُّ وَالْبَزَّارُ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ يُقَالُ : اسْمه زُهَيْرٌ ، وَغَلَط ابْنُ قَانِعٍ فَذَكَرَهُ فِي الصَّحَابَةِ فِيمَنْ اسْمُهُ مَعْرُوفٌ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ وَقَعَ فِي السُّنَنِ وَفِي الْمُسْنَدِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ يُقَالُ لَهُ : مَعْرُوفٌ ، أَيْ يُثْنِي عَلَيْهِ خَيْرًا ، قَالَ قَتَادَةُ : إنْ لَمْ يَكُنْ اسْمُهُ زُهَيْرٌ فَلَا أَدْرِي مَا اسْمُهُ ، وَأَخْرَجَهُ الْبَغَوِيّ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ فِيمَنْ اسْمُهُ زُهَيْرٌ . وَقَالَ : لَا أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : يُقَالُ : إنَّهُ مُرْسَلٌ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ الْبُخَارِيِّ : لَا يَصِحُّ إسْنَادُهُ ، وَلَا تَعْلَمُ لَهُ صُحْبَةٌ ، وَأَغْرَبَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ فَأَخْرَجَ الْحَدِيثُ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ فِي ذَيْلِ الصَّحَابَةِ ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ ، وَقَدْ أَعَلَّهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ ، وَأَشَارَ إلَى ضَعْفِهِ فِي صَحِيحِهِ ، وَقَدْ أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد مِنْ طَرِيقِ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ مِثْلَهُ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، وَفِي إسْنَادِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ حُسَيْنِ النَّخَعِيُّ الْوَاسِطِيُّ ضَعِيفٌ . وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِلَفْظِ : ( طَعَامُ أَوَّلِ يَوْمِ حَقٌّ ، وَالثَّانِي سُنَّةٌ ، وَالثَّالِثُ سُمْعَةٌ ). وَاسْتَغْرَبَهُ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : تَفَرَّدَ بِهِ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَّمِيِّ عَنْهُ . قُلْت : وَزِيَادٌ مُخْتَلَفٌ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ ، وَمَعَ ذَلِكَ فَسَمَاعُهُ مِنْ عَطَاءٍ بَعْدَ الِاخْتِلَاطِ ، وَعَنْ أَنَسٍ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْهُ ، وَفِي إسْنَادِهِ بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَلِ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَرَجَّحَا رِوَايَةً مَنْ أَرْسَلَهُ عَنْ الْحَسَنِ ، وَعَنْ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبِ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَوَاهُمَا الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَإِسْنَادُهُمَا ضَعِيفٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْوَلِيمَةِ وَالنَّثْرِ · ص 396 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْوَلِيمَةِ وَالنَّثْرِ · ص 396 1691 - ( 5 ) - حَدِيثٌ : ( الْوَلِيمَةُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ حَقٌّ ، وَفِي الثَّانِي مَعْرُوفٌ : وَفِي الثَّالِثِ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ ) أَحْمَدُ وَالدَّارِمِيُّ وَالْبَزَّارُ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ يُقَالُ : اسْمه زُهَيْرٌ ، وَغَلَط ابْنُ قَانِعٍ فَذَكَرَهُ فِي الصَّحَابَةِ فِيمَنْ اسْمُهُ مَعْرُوفٌ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ وَقَعَ فِي السُّنَنِ وَفِي الْمُسْنَدِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ يُقَالُ لَهُ : مَعْرُوفٌ ، أَيْ يُثْنِي عَلَيْهِ خَيْرًا ، قَالَ قَتَادَةُ : إنْ لَمْ يَكُنْ اسْمُهُ زُهَيْرٌ فَلَا أَدْرِي مَا اسْمُهُ ، وَأَخْرَجَهُ الْبَغَوِيّ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ فِيمَنْ اسْمُهُ زُهَيْرٌ . وَقَالَ : لَا أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : يُقَالُ : إنَّهُ مُرْسَلٌ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ الْبُخَارِيِّ : لَا يَصِحُّ إسْنَادُهُ ، وَلَا تَعْلَمُ لَهُ صُحْبَةٌ ، وَأَغْرَبَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ فَأَخْرَجَ الْحَدِيثُ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ فِي ذَيْلِ الصَّحَابَةِ ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ ، وَقَدْ أَعَلَّهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ ، وَأَشَارَ إلَى ضَعْفِهِ فِي صَحِيحِهِ ، وَقَدْ أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد مِنْ طَرِيقِ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ مِثْلَهُ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، وَفِي إسْنَادِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ حُسَيْنِ النَّخَعِيُّ الْوَاسِطِيُّ ضَعِيفٌ . وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِلَفْظِ : ( طَعَامُ أَوَّلِ يَوْمِ حَقٌّ ، وَالثَّانِي سُنَّةٌ ، وَالثَّالِثُ سُمْعَةٌ ). وَاسْتَغْرَبَهُ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : تَفَرَّدَ بِهِ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَّمِيِّ عَنْهُ . قُلْت : وَزِيَادٌ مُخْتَلَفٌ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ ، وَمَعَ ذَلِكَ فَسَمَاعُهُ مِنْ عَطَاءٍ بَعْدَ الِاخْتِلَاطِ ، وَعَنْ أَنَسٍ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْهُ ، وَفِي إسْنَادِهِ بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَلِ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَرَجَّحَا رِوَايَةً مَنْ أَرْسَلَهُ عَنْ الْحَسَنِ ، وَعَنْ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبِ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَوَاهُمَا الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَإِسْنَادُهُمَا ضَعِيفٌ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْوَلِيمَةِ وَالنَّثْرِ · ص 396 1691 - ( 5 ) - حَدِيثٌ : ( الْوَلِيمَةُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ حَقٌّ ، وَفِي الثَّانِي مَعْرُوفٌ : وَفِي الثَّالِثِ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ ) أَحْمَدُ وَالدَّارِمِيُّ وَالْبَزَّارُ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ يُقَالُ : اسْمه زُهَيْرٌ ، وَغَلَط ابْنُ قَانِعٍ فَذَكَرَهُ فِي الصَّحَابَةِ فِيمَنْ اسْمُهُ مَعْرُوفٌ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ وَقَعَ فِي السُّنَنِ وَفِي الْمُسْنَدِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ يُقَالُ لَهُ : مَعْرُوفٌ ، أَيْ يُثْنِي عَلَيْهِ خَيْرًا ، قَالَ قَتَادَةُ : إنْ لَمْ يَكُنْ اسْمُهُ زُهَيْرٌ فَلَا أَدْرِي مَا اسْمُهُ ، وَأَخْرَجَهُ الْبَغَوِيّ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ فِيمَنْ اسْمُهُ زُهَيْرٌ . وَقَالَ : لَا أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : يُقَالُ : إنَّهُ مُرْسَلٌ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ الْبُخَارِيِّ : لَا يَصِحُّ إسْنَادُهُ ، وَلَا تَعْلَمُ لَهُ صُحْبَةٌ ، وَأَغْرَبَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ فَأَخْرَجَ الْحَدِيثُ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ فِي ذَيْلِ الصَّحَابَةِ ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ ، وَقَدْ أَعَلَّهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ ، وَأَشَارَ إلَى ضَعْفِهِ فِي صَحِيحِهِ ، وَقَدْ أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد مِنْ طَرِيقِ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ مِثْلَهُ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، وَفِي إسْنَادِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ حُسَيْنِ النَّخَعِيُّ الْوَاسِطِيُّ ضَعِيفٌ . وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِلَفْظِ : ( طَعَامُ أَوَّلِ يَوْمِ حَقٌّ ، وَالثَّانِي سُنَّةٌ ، وَالثَّالِثُ سُمْعَةٌ ). وَاسْتَغْرَبَهُ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : تَفَرَّدَ بِهِ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَّمِيِّ عَنْهُ . قُلْت : وَزِيَادٌ مُخْتَلَفٌ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ ، وَمَعَ ذَلِكَ فَسَمَاعُهُ مِنْ عَطَاءٍ بَعْدَ الِاخْتِلَاطِ ، وَعَنْ أَنَسٍ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْهُ ، وَفِي إسْنَادِهِ بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَلِ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَرَجَّحَا رِوَايَةً مَنْ أَرْسَلَهُ عَنْ الْحَسَنِ ، وَعَنْ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبِ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَوَاهُمَا الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَإِسْنَادُهُمَا ضَعِيفٌ .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةالحسن بن أبي الحسن البصري عن أنس بن مالك · ص 71 2431 - وسُئِل عَن حَديث الحسن ، عن أنس : قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : الدعوة أول يوم حق ، والثاني معروف ، والثالث رياء . فقال : يرويه المُسيَّب بن واضح ، عن عَمْرو الفزاري ، عن عوف ، عن الحسن ، عن أنس . وغيره يرويه عن عوف ، عن الحسن مرسلاًً . ويروى عن قتادة ، عن الحسن ، عن رجل من ثقيف ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . والمرسل أصح .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 560 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند زهير بن عثمان الثقفي الأعور · ص 188 ومن مسند زهير بن عثمان الثقفي الأعور عن النبي صلى الله عليه وسلم 3651 - [ د س ] حديث : الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف ...... الحديث . د في الأطعمة (3: 1) عن ابن مثنى ، عن عفان بن مسلم ، عن همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل أعور من ثقيف كان يقال له معروف أي يثنى عليه خيرا، إن لم يكن زهير بن عثمان، فلا أدري ما اسمه؟ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ...... فذكره - وذكر فيه قصة عن سعيد المسيب (ح 18686) . و (3: 2) عن مسلم بن إبراهيم ، عن هشام ، عن قتادة ، عن ابن المسب بالقصة دون الحديث (ح 18686) . س في الوليمة (في الكبرى) عن ابن مثنى به. وعن محمد بن عبد الأعلى، عن يزيد بن زريع ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ...... فذكره (ح 18543) - مرسلا.