672 - ( 5 ) - حَدِيثٌ : رُوِيَ ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ وَالْوَدَكِ : فَقَالَ : اسْتَصْبِحُوا بِهِ وَلَا تَأْكُلُوهُ ). الطَّحَاوِيُّ فِي بَيَانِ الْمُشْكِلِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَصَحَّحَهُ ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِيمَا حَكَاهُ التِّرْمِذِيُّ : إنَّهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، وَإِنَّهُ خَطَأٌ ، وَإِنَّ الصَّحِيحَ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ ، وَسَيَأْتِي حَدِيثُ مَيْمُونَةَ فِي الْبَيْعِ ، وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، وَأَعَلَّهُ عَبْدُ الْحَقِّ ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ بِيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، فَقِيلَ : إنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَيَحْيَى صَدُوقٌ ، وَلَكِنْ رِوَايَتُهُ هَذِهِ شَاذَّةٌ ، وَرَوَاهَا الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ أَيْضًا ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ ، قَالَ : وَالصَّحِيحُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا ، ثُمَّ رَوَاهُ مِنْ طَرِيقِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ . ( قَوْلُهُ ) وَقَالَ : هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ ، وَفِي الْبَابِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسَلًا ، وَإِسْنَادُهُ وَاهٍ ، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا ، وَفِي إسْنَادِهِ أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 156 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ مَا يَصِحُّ بِهِ الْبَيْعُ · ص 8 1126 - ( 4 ) حَدِيثُ : أَنَّهُ ( سُئِلَ عَنْ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ ، فَقَالَ : إنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا فَأَرِيقُوهُ ). ابْنُ حِبَّان فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ : ( وَكُلُوهُ ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا فَلَا تَقْرَبُوهُ ). وَأُمًّا قَوْلُهُ : ( فَأَرِيقُوهُ ) - فَذَكَرَ الْخَطَّابِيُّ أَنَّهَا جَاءَتْ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ وَلَمْ يُسْنِدْهَا . وَأَصْلُهُ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ ، وَلَفْظُهُ ( خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلُوا سَمْنَكُمْ ). وَفِي لَفْظٍ ( أَلْقُوهَا ). وَرَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّان فِي صَحِيحِهِ ، مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مُفَصَّلًا ، لَكِنْ قَالَ التِّرْمِذِيُّ : سَمِعْت الْبُخَارِيُّ يَقُولُ : هُوَ خَطَأٌ ، وَالصَّوَابُ : الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيْمُونَة َ ، انْتَهَى . وَمِمَّنْ خَطَّأَ رِوَايَةَ مَعْمَرٍ أَيْضًا الرَّازِيَّانِ وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَأُمًّا الذُّهْلِيُّ فَقَالَ : طَرِيقُ مَعْمَرٍ مَحْفُوظَةٌ ، لَكِنَّ طَرِيقَ مَالِكٍ أَشْهَرُ . وَيُؤَيِّدُ ذَلِكَ أَنَّ أَحْمَدَ وَأَبَا دَاوُد ذَكَرَا فِي رِوَايَتِهِمَا عَنْ مَعْمَرٍ الْوَجْهَيْنِ ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ حَفِظَهُ مِنْ الْوَجْهَيْنِ وَلَمْ يَهِمْ فِيهِ . وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ ، وَفِيهِ اخْتِلَافٌ آخَرُ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ . وَتَابَعَهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ الْأَيْلِيُّ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : وَخَالَفَهُمَا أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ فَرَوَوْهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابن عبد الله عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ . وَقَدْ أَنْكَرَ جَمَاعَةٌ فِيهِ التَّفْصِيلَ اعْتِمَادًا عَلَى عَدَمِ وُرُودِهِ فِي طَرِيقِ مَالِكٍ وَمَنْ تَبِعَهُ ، لَكِنْ ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ أَنَّ يَحْيَى الْقَطَّانِ رَوَاهُ عَنْ مَالِكٍ . وَكَذَلِكَ النَّسَائِيُّ رَوَاهُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَالِكٍ مُقَيَّدًا بِالْجَامِدِ ، وَأَنَّهُ أَمَرَ أَنْ تُقَوَّرَ وَمَا حَوْلَهَا فَيُرْمَى بِهِ . وَكَذَا ذَكَرَهُ الْبَيْهَقِيّ مِنْ طَرِيقِ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ ، عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ مُقَيَّدًا بِالْجَامِدِ . وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ ، عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ . وَوَهِمَ مَنْ غَلَّطَهُ فِيهِ ، وَنَسَبَهُ إلَى التَّغَيُّرِ فِي آخِرِ عُمْرِهِ ؛ فَقَدْ تَابَعَهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ فِيمَا رَوَاهُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع الْفَأْرَة تقع فِي السّمن · ص 444 الحَدِيث الرَّابِع أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ ذائبًا فأريقوه . هَذَا الحَدِيث مَشْهُور إلاّ اللَّفْظَة الْأَخِيرَة ، وَهِي فأريقوه فَلم أرها فِي كتب الحَدِيث ، وَقَالَ الْخطابِيّ : إِنَّهَا جَاءَت فِي بعض الْأَخْبَار ، فَأخْرجهُ البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن فَأْرَة سَقَطت فِي سمن فَمَاتَتْ فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : خذوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم وَفِي رِوَايَة لَهُ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوه . (و) أخرجه أَحْمد بِلَفْظ : أَنَّهَا استفتت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي فَأْرَة سَقَطت فِي سمن لَهُم جامد ، فَقَالَ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم . وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا وكلوه ، وَإِن كَانَ ذائبًا فَلَا تقربوه وَفِي رِوَايَة للبيهقي : وَإِن كَانَ ذائبًا أَو مَائِعا لم يُؤْكَل وَفِي الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه : خذوها وَمَا حولهَا فاطرحوه ، وكلوا سمنكم . وَرُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَيْضا رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن فَمَاتَتْ ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فخذوها وَمَا حولهَا وكلوا مَا بَقِي ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تأكلوه . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من هَذَا الْوَجْه بِلَفْظ : إِذا وَقعت الْفَأْرَة فِي السّمن فَإِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا (فأريقوه ) . وَإِسْنَاده صَحِيح ، قَالَ عبد الرَّزَّاق : وَرُبمَا حدث بِهِ معمر [ عَن الزُّهْرِيّ ] ، عَن عبيد الله بن عبد الله (عَن) ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَذكره التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ : وَهَذَا حَدِيث غير مَحْفُوظ ، قَالَ : وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول : هُوَ خطأ ، قَالَ : وَالصَّحِيح حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ ابْن أبي مَرْيَم ، عَن عبد الْجَبَّار بن عمر الْأَيْلِي عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سَالم ، عَن أَبِيه ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا ... الحَدِيث قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَرَوَاهُ معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سعيد بن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه ، قَالَ أبي : كِلَاهُمَا وهم ، وَالصَّحِيح : الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : تَابع عبد الْجَبَّار يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن ابْن جريج ، عَن الزُّهْرِيّ ، وَخَالَفَهُمَا أَصْحَاب الزُّهْرِيّ ؛ فَرَوَوْه عَن الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس وَهُوَ الصَّحِيح . وأمّا ابْن حبَان فَأخْرجهُ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بالسند الْمَذْكُور ، ثمَّ قَالَ : هُوَ مَحْفُوظ ، وَلَفظه : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تقربوه - يَعْنِي ذائبًا . وَفِي رِوَايَة لَهُ : سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن فتموت ، قَالَ : إِن كَانَ جَامِدا أَلْقَاهَا وَمَا حولهَا وَأكله ، وَإِن كَانَ مَائِعا لم يقربهُ . وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الذَّبَائِح عَن عَبْدَانِ ، عَن عبد الله ، عَن يُونُس ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن (عبيد الله) بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود ، عَن الزُّهْرِيّ قَالَ : بلغنَا أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَمر بفأرة مَاتَت فِي سمن فَأمر بِمَا قرب مِنْهَا فَطرح ثمَّ أكل . وَفِي غَرِيب أبي عبيد : ثَنَا هشيم ، عَن معمر بن أبان ، عَن رَاشد مولَى قُرَيْش ، عَن ابْن عمر ، أَنه سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن ، قَالَ : إِن كَانَ مَائِعا فألقه كُله ، وَإِن كَانَ جامسًا فَألْقوا الْفَأْرَة وَمَا حولهَا ، وكل مَا بَقِي قَالَ : والجامس الجامد . فَائِدَة : فِي حد الجامد ، قَالَ ابْن الصّلاح : بلغنَا عَن القَاضِي الْحُسَيْن أَنه حدَّ الجامد بِأَن يكون بِحَيْثُ إِذا غرف مِنْهُ بِيَدِهِ لَا ينكبس فِي الْحَال ، قَالَ : وَهَذَا تقريب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع الْفَأْرَة تقع فِي السّمن · ص 444 الحَدِيث الرَّابِع أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ ذائبًا فأريقوه . هَذَا الحَدِيث مَشْهُور إلاّ اللَّفْظَة الْأَخِيرَة ، وَهِي فأريقوه فَلم أرها فِي كتب الحَدِيث ، وَقَالَ الْخطابِيّ : إِنَّهَا جَاءَت فِي بعض الْأَخْبَار ، فَأخْرجهُ البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن فَأْرَة سَقَطت فِي سمن فَمَاتَتْ فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : خذوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم وَفِي رِوَايَة لَهُ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوه . (و) أخرجه أَحْمد بِلَفْظ : أَنَّهَا استفتت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي فَأْرَة سَقَطت فِي سمن لَهُم جامد ، فَقَالَ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم . وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا وكلوه ، وَإِن كَانَ ذائبًا فَلَا تقربوه وَفِي رِوَايَة للبيهقي : وَإِن كَانَ ذائبًا أَو مَائِعا لم يُؤْكَل وَفِي الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه : خذوها وَمَا حولهَا فاطرحوه ، وكلوا سمنكم . وَرُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَيْضا رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن فَمَاتَتْ ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فخذوها وَمَا حولهَا وكلوا مَا بَقِي ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تأكلوه . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من هَذَا الْوَجْه بِلَفْظ : إِذا وَقعت الْفَأْرَة فِي السّمن فَإِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا (فأريقوه ) . وَإِسْنَاده صَحِيح ، قَالَ عبد الرَّزَّاق : وَرُبمَا حدث بِهِ معمر [ عَن الزُّهْرِيّ ] ، عَن عبيد الله بن عبد الله (عَن) ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَذكره التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ : وَهَذَا حَدِيث غير مَحْفُوظ ، قَالَ : وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول : هُوَ خطأ ، قَالَ : وَالصَّحِيح حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ ابْن أبي مَرْيَم ، عَن عبد الْجَبَّار بن عمر الْأَيْلِي عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سَالم ، عَن أَبِيه ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا ... الحَدِيث قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَرَوَاهُ معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سعيد بن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه ، قَالَ أبي : كِلَاهُمَا وهم ، وَالصَّحِيح : الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : تَابع عبد الْجَبَّار يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن ابْن جريج ، عَن الزُّهْرِيّ ، وَخَالَفَهُمَا أَصْحَاب الزُّهْرِيّ ؛ فَرَوَوْه عَن الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس وَهُوَ الصَّحِيح . وأمّا ابْن حبَان فَأخْرجهُ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بالسند الْمَذْكُور ، ثمَّ قَالَ : هُوَ مَحْفُوظ ، وَلَفظه : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تقربوه - يَعْنِي ذائبًا . وَفِي رِوَايَة لَهُ : سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن فتموت ، قَالَ : إِن كَانَ جَامِدا أَلْقَاهَا وَمَا حولهَا وَأكله ، وَإِن كَانَ مَائِعا لم يقربهُ . وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الذَّبَائِح عَن عَبْدَانِ ، عَن عبد الله ، عَن يُونُس ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن (عبيد الله) بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود ، عَن الزُّهْرِيّ قَالَ : بلغنَا أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَمر بفأرة مَاتَت فِي سمن فَأمر بِمَا قرب مِنْهَا فَطرح ثمَّ أكل . وَفِي غَرِيب أبي عبيد : ثَنَا هشيم ، عَن معمر بن أبان ، عَن رَاشد مولَى قُرَيْش ، عَن ابْن عمر ، أَنه سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن ، قَالَ : إِن كَانَ مَائِعا فألقه كُله ، وَإِن كَانَ جامسًا فَألْقوا الْفَأْرَة وَمَا حولهَا ، وكل مَا بَقِي قَالَ : والجامس الجامد . فَائِدَة : فِي حد الجامد ، قَالَ ابْن الصّلاح : بلغنَا عَن القَاضِي الْحُسَيْن أَنه حدَّ الجامد بِأَن يكون بِحَيْثُ إِذا غرف مِنْهُ بِيَدِهِ لَا ينكبس فِي الْحَال ، قَالَ : وَهَذَا تقريب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع الْفَأْرَة تقع فِي السّمن · ص 444 الحَدِيث الرَّابِع أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ ذائبًا فأريقوه . هَذَا الحَدِيث مَشْهُور إلاّ اللَّفْظَة الْأَخِيرَة ، وَهِي فأريقوه فَلم أرها فِي كتب الحَدِيث ، وَقَالَ الْخطابِيّ : إِنَّهَا جَاءَت فِي بعض الْأَخْبَار ، فَأخْرجهُ البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن فَأْرَة سَقَطت فِي سمن فَمَاتَتْ فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : خذوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم وَفِي رِوَايَة لَهُ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوه . (و) أخرجه أَحْمد بِلَفْظ : أَنَّهَا استفتت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي فَأْرَة سَقَطت فِي سمن لَهُم جامد ، فَقَالَ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم . وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا وكلوه ، وَإِن كَانَ ذائبًا فَلَا تقربوه وَفِي رِوَايَة للبيهقي : وَإِن كَانَ ذائبًا أَو مَائِعا لم يُؤْكَل وَفِي الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه : خذوها وَمَا حولهَا فاطرحوه ، وكلوا سمنكم . وَرُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَيْضا رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن فَمَاتَتْ ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فخذوها وَمَا حولهَا وكلوا مَا بَقِي ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تأكلوه . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من هَذَا الْوَجْه بِلَفْظ : إِذا وَقعت الْفَأْرَة فِي السّمن فَإِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا (فأريقوه ) . وَإِسْنَاده صَحِيح ، قَالَ عبد الرَّزَّاق : وَرُبمَا حدث بِهِ معمر [ عَن الزُّهْرِيّ ] ، عَن عبيد الله بن عبد الله (عَن) ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَذكره التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ : وَهَذَا حَدِيث غير مَحْفُوظ ، قَالَ : وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول : هُوَ خطأ ، قَالَ : وَالصَّحِيح حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ ابْن أبي مَرْيَم ، عَن عبد الْجَبَّار بن عمر الْأَيْلِي عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سَالم ، عَن أَبِيه ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا ... الحَدِيث قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَرَوَاهُ معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سعيد بن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه ، قَالَ أبي : كِلَاهُمَا وهم ، وَالصَّحِيح : الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : تَابع عبد الْجَبَّار يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن ابْن جريج ، عَن الزُّهْرِيّ ، وَخَالَفَهُمَا أَصْحَاب الزُّهْرِيّ ؛ فَرَوَوْه عَن الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس وَهُوَ الصَّحِيح . وأمّا ابْن حبَان فَأخْرجهُ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بالسند الْمَذْكُور ، ثمَّ قَالَ : هُوَ مَحْفُوظ ، وَلَفظه : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تقربوه - يَعْنِي ذائبًا . وَفِي رِوَايَة لَهُ : سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن فتموت ، قَالَ : إِن كَانَ جَامِدا أَلْقَاهَا وَمَا حولهَا وَأكله ، وَإِن كَانَ مَائِعا لم يقربهُ . وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الذَّبَائِح عَن عَبْدَانِ ، عَن عبد الله ، عَن يُونُس ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن (عبيد الله) بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود ، عَن الزُّهْرِيّ قَالَ : بلغنَا أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَمر بفأرة مَاتَت فِي سمن فَأمر بِمَا قرب مِنْهَا فَطرح ثمَّ أكل . وَفِي غَرِيب أبي عبيد : ثَنَا هشيم ، عَن معمر بن أبان ، عَن رَاشد مولَى قُرَيْش ، عَن ابْن عمر ، أَنه سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن ، قَالَ : إِن كَانَ مَائِعا فألقه كُله ، وَإِن كَانَ جامسًا فَألْقوا الْفَأْرَة وَمَا حولهَا ، وكل مَا بَقِي قَالَ : والجامس الجامد . فَائِدَة : فِي حد الجامد ، قَالَ ابْن الصّلاح : بلغنَا عَن القَاضِي الْحُسَيْن أَنه حدَّ الجامد بِأَن يكون بِحَيْثُ إِذا غرف مِنْهُ بِيَدِهِ لَا ينكبس فِي الْحَال ، قَالَ : وَهَذَا تقريب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع الْفَأْرَة تقع فِي السّمن · ص 444 الحَدِيث الرَّابِع أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ ذائبًا فأريقوه . هَذَا الحَدِيث مَشْهُور إلاّ اللَّفْظَة الْأَخِيرَة ، وَهِي فأريقوه فَلم أرها فِي كتب الحَدِيث ، وَقَالَ الْخطابِيّ : إِنَّهَا جَاءَت فِي بعض الْأَخْبَار ، فَأخْرجهُ البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن فَأْرَة سَقَطت فِي سمن فَمَاتَتْ فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : خذوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم وَفِي رِوَايَة لَهُ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوه . (و) أخرجه أَحْمد بِلَفْظ : أَنَّهَا استفتت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي فَأْرَة سَقَطت فِي سمن لَهُم جامد ، فَقَالَ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم . وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا وكلوه ، وَإِن كَانَ ذائبًا فَلَا تقربوه وَفِي رِوَايَة للبيهقي : وَإِن كَانَ ذائبًا أَو مَائِعا لم يُؤْكَل وَفِي الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه : خذوها وَمَا حولهَا فاطرحوه ، وكلوا سمنكم . وَرُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَيْضا رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن فَمَاتَتْ ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فخذوها وَمَا حولهَا وكلوا مَا بَقِي ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تأكلوه . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من هَذَا الْوَجْه بِلَفْظ : إِذا وَقعت الْفَأْرَة فِي السّمن فَإِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا (فأريقوه ) . وَإِسْنَاده صَحِيح ، قَالَ عبد الرَّزَّاق : وَرُبمَا حدث بِهِ معمر [ عَن الزُّهْرِيّ ] ، عَن عبيد الله بن عبد الله (عَن) ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَذكره التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ : وَهَذَا حَدِيث غير مَحْفُوظ ، قَالَ : وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول : هُوَ خطأ ، قَالَ : وَالصَّحِيح حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ ابْن أبي مَرْيَم ، عَن عبد الْجَبَّار بن عمر الْأَيْلِي عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سَالم ، عَن أَبِيه ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا ... الحَدِيث قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَرَوَاهُ معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سعيد بن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه ، قَالَ أبي : كِلَاهُمَا وهم ، وَالصَّحِيح : الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : تَابع عبد الْجَبَّار يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن ابْن جريج ، عَن الزُّهْرِيّ ، وَخَالَفَهُمَا أَصْحَاب الزُّهْرِيّ ؛ فَرَوَوْه عَن الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس وَهُوَ الصَّحِيح . وأمّا ابْن حبَان فَأخْرجهُ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بالسند الْمَذْكُور ، ثمَّ قَالَ : هُوَ مَحْفُوظ ، وَلَفظه : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تقربوه - يَعْنِي ذائبًا . وَفِي رِوَايَة لَهُ : سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن فتموت ، قَالَ : إِن كَانَ جَامِدا أَلْقَاهَا وَمَا حولهَا وَأكله ، وَإِن كَانَ مَائِعا لم يقربهُ . وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الذَّبَائِح عَن عَبْدَانِ ، عَن عبد الله ، عَن يُونُس ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن (عبيد الله) بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود ، عَن الزُّهْرِيّ قَالَ : بلغنَا أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَمر بفأرة مَاتَت فِي سمن فَأمر بِمَا قرب مِنْهَا فَطرح ثمَّ أكل . وَفِي غَرِيب أبي عبيد : ثَنَا هشيم ، عَن معمر بن أبان ، عَن رَاشد مولَى قُرَيْش ، عَن ابْن عمر ، أَنه سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن ، قَالَ : إِن كَانَ مَائِعا فألقه كُله ، وَإِن كَانَ جامسًا فَألْقوا الْفَأْرَة وَمَا حولهَا ، وكل مَا بَقِي قَالَ : والجامس الجامد . فَائِدَة : فِي حد الجامد ، قَالَ ابْن الصّلاح : بلغنَا عَن القَاضِي الْحُسَيْن أَنه حدَّ الجامد بِأَن يكون بِحَيْثُ إِذا غرف مِنْهُ بِيَدِهِ لَا ينكبس فِي الْحَال ، قَالَ : وَهَذَا تقريب .
علل الحديثص 392 1507 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عُمَرَ الأَيْلِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فِي الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ ، قَالَ : إِنَّ كَانَ جَامِدًا . . . . . الْحَدِيثَ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ؟ قال أبي : كِلاهُمَا وَهِمَ ، وَالصَّحِيحُ : الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ؟
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ · ص 731 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمعمر بن راشد عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة T48 · ص 54 13287 - [ ألف ] [ خ ] حديث : سئل عن الفأرة تقع في السمن ...... الحديث . (خ) في الذبائح - 34: 1 - عن الحميدي، قال: قيل لسفيان: فإن معمرا يحدثه عن الزهري، عن سعيد به، فقال: ما سمعته من الزهري إلا عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة - ح 18065) .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمعمر بن راشد عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة T48 · ص 57 13303 - [ د ] حديث : إذا وقعت الفأرة في السمن ...... الحديث . د في الأطعمة (48: 2) عن أحمد بن صالح والحسن بن علي، كلاهما عن عبد الرزاق، عن معمر به. قال الحسن: قال عبد الرزاق: وربما حدث به معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الله بن عباس بن عبد المطلب عن خالته ميمونة · ص 489 18065 - [ خ د ت س ] حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة وقعت في سمن فماتت، فقال: ألقوها وما حولها وكلوه . خ في الطهارة (71: 1) عن إسماعيل بن عبد الله، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس به. و (71: 2) عن علي بن عبد الله، عن معن، عن مالك به. قال معن: حدث [ نا ] مالك ما لا أحصيه يقول: عن ابن عباس، عن ميمونة. وفي الذبائح (والصيد 34: 3) عن عبد العزيز بن عبد الله، عن مالك به. و (34: 1) عن الحميدي، عن سفيان، عن الزهري به. قال الحميدي: قيل لسفيان: إن معمرا يقول: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة فقال: أما أنا فما سمعته من الزهري إلا عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، ولقد سمعته منه مرارا. و (34: 2) عن عبدان، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري في الدابة تموت في الزيت أو السمن - وهو جامد أو غير جامد - الفأرة أو غيرها، فقال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بفأرة ماتت في سمن، فأمر بما قرب منها فطرح ثم أكل عن حديث عبيد الله بن عبد الله أيضا. د في الأطعمة (48: 1) عن مسدد، عن سفيان به. و (48: 3) عن أحمد بن صالح، عن عبد الرزاق، عن عبد الرحمن بن بوذويه، عن معمر، عن الزهري به. و (48: 2) عن أحمد بن صالح والحسن بن علي، كلاهما عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه. قال الحسن: قال عبد الرزاق: وربما حدث به معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ت فيه (الأطعمة 8) عن سعيد بن عبد الرحمن وأبي عمار - وهو الحسين بن حريث -، كلاهما عن سفيان به. وقال: حسن صحيح، وقد روى عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس - ولم يذكروا ميمونة - والصحيح حديث ابن عباس، عن ميمونة. وروى معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة نحوه - وهو غير محفوظ. سمعت محمدا يقول: حديث معمر في هذا خطأ، والصحيح حديث الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة. س في الذبائح (لا، بل في الفرع والعتيرة 10: 1) عن قتيبة، عن سفيان به. و (10: 2) عن يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري، كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك به. و (10: 3) عن خشيش بن أصرم، عن عبد الرزاق، عن عبد الرحمن بن بوذويه أن معمرا ذكر عن الزهري به. ز قال أبو عبد الله الحميدي: وروى أبو بكر الخوارزمي في كتابه المخرج على الصحيحين: هذا الحديث من حديث عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك بإسناده إلى ابن عباس - ولم يذكر ميمونة. وحكى عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أنه قال لهم: وافق القعنبي خالد بن مخلد وإسحاق بن سليمان، وجوده مطرف عن مالك.