بَابُ اسْتِحْبَابِ خُطْبَةِ النِّكَاحِ ) 1597 - ( 1 ) - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( كُلُّ كَلَامٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ فَهُوَ أَجْذَمُ ). أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، وَأَبُو عَوَانَةَ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَاخْتُلِفَ فِي وَصْلِهِ وَإِرْسَالِهِ ، فَرَجَّحَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيّ الْإِرْسَالَ . قَوْلُهُ : وَيُرْوَى : ( كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللَّهِ فَهُوَ أَبْتَرُ ). هُوَ عِنْدَ أَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ كَالْأَوَّلِ ، وَعِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ كَالثَّانِي ، لَكِنْ قَالَ : ( أَقْطَعُ ) بَدَلَ : ( أَبْتَرُ ) وَكَذَا عِنْدَ ابْنِ حِبَّانَ ، وَلَهُ أَلْفَاظٌ أُخَرُ أَوْرَدَهَا الْحَافِظُ عَبْدُ الْقَادِرِ الرَّهَاوِيُّ فِي أَوَّلِ الْأَرْبَعِينَ الْبُلْدَانِيَّةِ لَهُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ اسْتِحْبَابِ خُطْبَةِ النِّكَاحِ · ص 315 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أَجْذم · ص 528 بَاب اسْتِحْبَاب الْخطْبَة (فِي) النِّكَاح وَمَا يُدعَى بِهِ للمتزوج ذكر فِيهِ سِتَّة أَحَادِيث : الحَدِيث الأول عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أَجْذم . هَذَا الحَدِيث حسن رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيّ فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة ، وَابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمْ وَأَبُو عوَانَة الإِسْفِرَايِينِيّ فِي أول صَحِيحه الْمخْرج عَلَى مُسلم وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صحيحيه وَرُوِيَ مُرْسلا وموصولاً ، وَرِوَايَة الْمَوْصُول إسنادها جيد عَلَى شَرط مُسلم ، وَادَّعَى النَّسَائِيّ أَن رِوَايَة الْإِرْسَال أولَى بِالصَّوَابِ ، وَسُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَنهُ ، فَقَالَ : يرويهِ الْأَوْزَاعِيّ ، وَاخْتلف عَنهُ ؛ فَرَوَاهُ عبيد الله بن مُوسَى وَابْن أبي الْعشْرين والوليد بن مُسلم ، وَابْن الْمُبَارك ، وَأَبُو الْمُغيرَة ، عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن قُرَّة ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن أبي سَلمَة (عَن) أَبَى هُرَيْرَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير ، عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن الزُّهْرِيّ كَذَلِك لم يذكر قُرَّة ، وَرَوَاهُ وَكِيع عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن قُرَّة ، عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا ، وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن سعيد فَقَالَ لَهُ الوصيف ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن كَعْب بن مَالك ، عَن أَبِيه . قال : وَالصَّحِيح عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا . قلت : وَلمن رجح الْوَصْل أَن يَقُول : هِيَ زِيَادَة من ثِقَة قبلت ، وقرة من رجال مُسلم وَإِن تكلم فِيهِ ، وَقد توبع عَلَيْهِ ، فَأخْرجهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث الْوَلِيد ، عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز ، عَن الزُّهْرِيّ مَوْصُولا كَرِوَايَة قُرَّة ، وَهِي مُتَابعَة جَيِّدَة ، وَله شَاهد أَيْضا من حَدِيث كَعْب مَرْفُوعا : كل أَمر ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد أقطع رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه لَا جرم قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين بن الصّلاح : رجال هَذَا الحَدِيث رجال الصَّحِيحَيْنِ جَمِيعًا سُوَى قُرَّة ؛ فَإِنَّهُ مِمَّن انْفَرد مُسلم عَن البُخَارِيّ بالتخريج لَهُ ، ثمَّ حكم عَلَى الحَدِيث بالحُسن وَلَا يلْتَفت إِلَى تَضْعِيف صَاحب الشَّامِل لَهُ حَيْثُ قَالَ : رَوَاهُ الْوَلِيد ، عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن قُرَّة ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن أبي سَلمَة ، عَن أبي هُرَيْرَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ضَعِيف . وَقد قيل : إنه مَوْقُوف عَلَى أبيِ هُرَيْرَة ، هَذَا كَلَامه وَلم (يبد علته ، وَلَعَلَّه) أعله بِتَضْعِيف قُرَّةَ أَو بِاْلَوقْفِ ، وقَد عَلمت أَن الصَّوَاب حسنه ، وَأَن أَبَا عوَانَة وَابْن حبَان صَحَّحَاهُ ، ثمَّ هَذَا الحَدِيث ورد بِأَلْفَاظ ذكر الرَّافِعِيّ مِنْهَا مَا سلف ثمَّ قَالَ وَيروَى : كل أمرٍ ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِحَمْد الله فَهُوَ أَجْذم وَلَفظ أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ : كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أَجْذم وَلَفظ ابْن مَاجَه : كل أَمر ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أقطع وَهُوَ لفظ ابْن حبَان ، وَفِي لفظ : كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِذكر الله فَهُوَ أَبتر وَفِي لفظ : كل أَمر ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد لله فَهُوَ أَجْذم وَفِي لفظ : لَا يبْدَأ فِيهِ بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَهُوَ أقطع رَوَى هَذِه الْأَلْفَاظ الْحَافِظ عبد الْقَادِر الرهاوي فِي أربعينه . فَائِدَة : مَعْنَى ذِي بَال : حَالَ يهتم بِهِ ، و أقطع و أَجْذم : قَلِيل الْبركَة .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أَجْذم · ص 528 بَاب اسْتِحْبَاب الْخطْبَة (فِي) النِّكَاح وَمَا يُدعَى بِهِ للمتزوج ذكر فِيهِ سِتَّة أَحَادِيث : الحَدِيث الأول عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أَجْذم . هَذَا الحَدِيث حسن رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيّ فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة ، وَابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمْ وَأَبُو عوَانَة الإِسْفِرَايِينِيّ فِي أول صَحِيحه الْمخْرج عَلَى مُسلم وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صحيحيه وَرُوِيَ مُرْسلا وموصولاً ، وَرِوَايَة الْمَوْصُول إسنادها جيد عَلَى شَرط مُسلم ، وَادَّعَى النَّسَائِيّ أَن رِوَايَة الْإِرْسَال أولَى بِالصَّوَابِ ، وَسُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَنهُ ، فَقَالَ : يرويهِ الْأَوْزَاعِيّ ، وَاخْتلف عَنهُ ؛ فَرَوَاهُ عبيد الله بن مُوسَى وَابْن أبي الْعشْرين والوليد بن مُسلم ، وَابْن الْمُبَارك ، وَأَبُو الْمُغيرَة ، عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن قُرَّة ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن أبي سَلمَة (عَن) أَبَى هُرَيْرَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير ، عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن الزُّهْرِيّ كَذَلِك لم يذكر قُرَّة ، وَرَوَاهُ وَكِيع عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن قُرَّة ، عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا ، وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن سعيد فَقَالَ لَهُ الوصيف ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن كَعْب بن مَالك ، عَن أَبِيه . قال : وَالصَّحِيح عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا . قلت : وَلمن رجح الْوَصْل أَن يَقُول : هِيَ زِيَادَة من ثِقَة قبلت ، وقرة من رجال مُسلم وَإِن تكلم فِيهِ ، وَقد توبع عَلَيْهِ ، فَأخْرجهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث الْوَلِيد ، عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز ، عَن الزُّهْرِيّ مَوْصُولا كَرِوَايَة قُرَّة ، وَهِي مُتَابعَة جَيِّدَة ، وَله شَاهد أَيْضا من حَدِيث كَعْب مَرْفُوعا : كل أَمر ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد أقطع رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه لَا جرم قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين بن الصّلاح : رجال هَذَا الحَدِيث رجال الصَّحِيحَيْنِ جَمِيعًا سُوَى قُرَّة ؛ فَإِنَّهُ مِمَّن انْفَرد مُسلم عَن البُخَارِيّ بالتخريج لَهُ ، ثمَّ حكم عَلَى الحَدِيث بالحُسن وَلَا يلْتَفت إِلَى تَضْعِيف صَاحب الشَّامِل لَهُ حَيْثُ قَالَ : رَوَاهُ الْوَلِيد ، عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن قُرَّة ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن أبي سَلمَة ، عَن أبي هُرَيْرَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ضَعِيف . وَقد قيل : إنه مَوْقُوف عَلَى أبيِ هُرَيْرَة ، هَذَا كَلَامه وَلم (يبد علته ، وَلَعَلَّه) أعله بِتَضْعِيف قُرَّةَ أَو بِاْلَوقْفِ ، وقَد عَلمت أَن الصَّوَاب حسنه ، وَأَن أَبَا عوَانَة وَابْن حبَان صَحَّحَاهُ ، ثمَّ هَذَا الحَدِيث ورد بِأَلْفَاظ ذكر الرَّافِعِيّ مِنْهَا مَا سلف ثمَّ قَالَ وَيروَى : كل أمرٍ ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِحَمْد الله فَهُوَ أَجْذم وَلَفظ أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ : كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أَجْذم وَلَفظ ابْن مَاجَه : كل أَمر ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أقطع وَهُوَ لفظ ابْن حبَان ، وَفِي لفظ : كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِذكر الله فَهُوَ أَبتر وَفِي لفظ : كل أَمر ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد لله فَهُوَ أَجْذم وَفِي لفظ : لَا يبْدَأ فِيهِ بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَهُوَ أقطع رَوَى هَذِه الْأَلْفَاظ الْحَافِظ عبد الْقَادِر الرهاوي فِي أربعينه . فَائِدَة : مَعْنَى ذِي بَال : حَالَ يهتم بِهِ ، و أقطع و أَجْذم : قَلِيل الْبركَة .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أَجْذم · ص 528 بَاب اسْتِحْبَاب الْخطْبَة (فِي) النِّكَاح وَمَا يُدعَى بِهِ للمتزوج ذكر فِيهِ سِتَّة أَحَادِيث : الحَدِيث الأول عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أَجْذم . هَذَا الحَدِيث حسن رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيّ فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة ، وَابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمْ وَأَبُو عوَانَة الإِسْفِرَايِينِيّ فِي أول صَحِيحه الْمخْرج عَلَى مُسلم وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صحيحيه وَرُوِيَ مُرْسلا وموصولاً ، وَرِوَايَة الْمَوْصُول إسنادها جيد عَلَى شَرط مُسلم ، وَادَّعَى النَّسَائِيّ أَن رِوَايَة الْإِرْسَال أولَى بِالصَّوَابِ ، وَسُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَنهُ ، فَقَالَ : يرويهِ الْأَوْزَاعِيّ ، وَاخْتلف عَنهُ ؛ فَرَوَاهُ عبيد الله بن مُوسَى وَابْن أبي الْعشْرين والوليد بن مُسلم ، وَابْن الْمُبَارك ، وَأَبُو الْمُغيرَة ، عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن قُرَّة ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن أبي سَلمَة (عَن) أَبَى هُرَيْرَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير ، عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن الزُّهْرِيّ كَذَلِك لم يذكر قُرَّة ، وَرَوَاهُ وَكِيع عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن قُرَّة ، عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا ، وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن سعيد فَقَالَ لَهُ الوصيف ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن كَعْب بن مَالك ، عَن أَبِيه . قال : وَالصَّحِيح عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا . قلت : وَلمن رجح الْوَصْل أَن يَقُول : هِيَ زِيَادَة من ثِقَة قبلت ، وقرة من رجال مُسلم وَإِن تكلم فِيهِ ، وَقد توبع عَلَيْهِ ، فَأخْرجهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث الْوَلِيد ، عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز ، عَن الزُّهْرِيّ مَوْصُولا كَرِوَايَة قُرَّة ، وَهِي مُتَابعَة جَيِّدَة ، وَله شَاهد أَيْضا من حَدِيث كَعْب مَرْفُوعا : كل أَمر ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد أقطع رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه لَا جرم قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين بن الصّلاح : رجال هَذَا الحَدِيث رجال الصَّحِيحَيْنِ جَمِيعًا سُوَى قُرَّة ؛ فَإِنَّهُ مِمَّن انْفَرد مُسلم عَن البُخَارِيّ بالتخريج لَهُ ، ثمَّ حكم عَلَى الحَدِيث بالحُسن وَلَا يلْتَفت إِلَى تَضْعِيف صَاحب الشَّامِل لَهُ حَيْثُ قَالَ : رَوَاهُ الْوَلِيد ، عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن قُرَّة ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن أبي سَلمَة ، عَن أبي هُرَيْرَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ضَعِيف . وَقد قيل : إنه مَوْقُوف عَلَى أبيِ هُرَيْرَة ، هَذَا كَلَامه وَلم (يبد علته ، وَلَعَلَّه) أعله بِتَضْعِيف قُرَّةَ أَو بِاْلَوقْفِ ، وقَد عَلمت أَن الصَّوَاب حسنه ، وَأَن أَبَا عوَانَة وَابْن حبَان صَحَّحَاهُ ، ثمَّ هَذَا الحَدِيث ورد بِأَلْفَاظ ذكر الرَّافِعِيّ مِنْهَا مَا سلف ثمَّ قَالَ وَيروَى : كل أمرٍ ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِحَمْد الله فَهُوَ أَجْذم وَلَفظ أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ : كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أَجْذم وَلَفظ ابْن مَاجَه : كل أَمر ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أقطع وَهُوَ لفظ ابْن حبَان ، وَفِي لفظ : كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِذكر الله فَهُوَ أَبتر وَفِي لفظ : كل أَمر ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد لله فَهُوَ أَجْذم وَفِي لفظ : لَا يبْدَأ فِيهِ بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَهُوَ أقطع رَوَى هَذِه الْأَلْفَاظ الْحَافِظ عبد الْقَادِر الرهاوي فِي أربعينه . فَائِدَة : مَعْنَى ذِي بَال : حَالَ يهتم بِهِ ، و أقطع و أَجْذم : قَلِيل الْبركَة .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أَجْذم · ص 528 بَاب اسْتِحْبَاب الْخطْبَة (فِي) النِّكَاح وَمَا يُدعَى بِهِ للمتزوج ذكر فِيهِ سِتَّة أَحَادِيث : الحَدِيث الأول عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أَجْذم . هَذَا الحَدِيث حسن رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيّ فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة ، وَابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمْ وَأَبُو عوَانَة الإِسْفِرَايِينِيّ فِي أول صَحِيحه الْمخْرج عَلَى مُسلم وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صحيحيه وَرُوِيَ مُرْسلا وموصولاً ، وَرِوَايَة الْمَوْصُول إسنادها جيد عَلَى شَرط مُسلم ، وَادَّعَى النَّسَائِيّ أَن رِوَايَة الْإِرْسَال أولَى بِالصَّوَابِ ، وَسُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَنهُ ، فَقَالَ : يرويهِ الْأَوْزَاعِيّ ، وَاخْتلف عَنهُ ؛ فَرَوَاهُ عبيد الله بن مُوسَى وَابْن أبي الْعشْرين والوليد بن مُسلم ، وَابْن الْمُبَارك ، وَأَبُو الْمُغيرَة ، عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن قُرَّة ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن أبي سَلمَة (عَن) أَبَى هُرَيْرَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير ، عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن الزُّهْرِيّ كَذَلِك لم يذكر قُرَّة ، وَرَوَاهُ وَكِيع عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن قُرَّة ، عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا ، وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن سعيد فَقَالَ لَهُ الوصيف ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن كَعْب بن مَالك ، عَن أَبِيه . قال : وَالصَّحِيح عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا . قلت : وَلمن رجح الْوَصْل أَن يَقُول : هِيَ زِيَادَة من ثِقَة قبلت ، وقرة من رجال مُسلم وَإِن تكلم فِيهِ ، وَقد توبع عَلَيْهِ ، فَأخْرجهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث الْوَلِيد ، عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز ، عَن الزُّهْرِيّ مَوْصُولا كَرِوَايَة قُرَّة ، وَهِي مُتَابعَة جَيِّدَة ، وَله شَاهد أَيْضا من حَدِيث كَعْب مَرْفُوعا : كل أَمر ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد أقطع رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه لَا جرم قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين بن الصّلاح : رجال هَذَا الحَدِيث رجال الصَّحِيحَيْنِ جَمِيعًا سُوَى قُرَّة ؛ فَإِنَّهُ مِمَّن انْفَرد مُسلم عَن البُخَارِيّ بالتخريج لَهُ ، ثمَّ حكم عَلَى الحَدِيث بالحُسن وَلَا يلْتَفت إِلَى تَضْعِيف صَاحب الشَّامِل لَهُ حَيْثُ قَالَ : رَوَاهُ الْوَلِيد ، عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن قُرَّة ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن أبي سَلمَة ، عَن أبي هُرَيْرَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ضَعِيف . وَقد قيل : إنه مَوْقُوف عَلَى أبيِ هُرَيْرَة ، هَذَا كَلَامه وَلم (يبد علته ، وَلَعَلَّه) أعله بِتَضْعِيف قُرَّةَ أَو بِاْلَوقْفِ ، وقَد عَلمت أَن الصَّوَاب حسنه ، وَأَن أَبَا عوَانَة وَابْن حبَان صَحَّحَاهُ ، ثمَّ هَذَا الحَدِيث ورد بِأَلْفَاظ ذكر الرَّافِعِيّ مِنْهَا مَا سلف ثمَّ قَالَ وَيروَى : كل أمرٍ ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِحَمْد الله فَهُوَ أَجْذم وَلَفظ أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ : كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أَجْذم وَلَفظ ابْن مَاجَه : كل أَمر ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد فَهُوَ أقطع وَهُوَ لفظ ابْن حبَان ، وَفِي لفظ : كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِذكر الله فَهُوَ أَبتر وَفِي لفظ : كل أَمر ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِالْحَمْد لله فَهُوَ أَجْذم وَفِي لفظ : لَا يبْدَأ فِيهِ بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَهُوَ أقطع رَوَى هَذِه الْأَلْفَاظ الْحَافِظ عبد الْقَادِر الرهاوي فِي أربعينه . فَائِدَة : مَعْنَى ذِي بَال : حَالَ يهتم بِهِ ، و أقطع و أَجْذم : قَلِيل الْبركَة .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةأبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه · ص 29 س1391 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي سَلَمَة ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : كُلُّ أَمرٍ ذِي بالٍ لا يُبدَأُ فِيهِ بِالحَمدِ لِلَّهِ ، أَقطَعُ . فَقال : يَروِيهِ الأَوزاعِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ عُبَيد الله بن مُوسَى ، وابن أَبِي العِشرِين ، والوَلِيد بن مُسلِمٍ ، وابن المُبارَكِ ، وأَبُو المُغِيرَةِ ، عَنِ الأَوزاعِيِّ ، عَن قُرَّة ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن أَبِي سَلَمَة ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النِّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَرَواهُ مُحَمد بن كَثِيرٍ ، عَنِ الأَوزاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، كَذَلِك لَم يَذكُر قُرَّةَ . وَرَواهُ وكِيعٌ ، عَنِ الأَوزاعِيِّ ، عَن قُرَّة ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، مُرسَلاً . وَرَواهُ مُحَمد بن سَعِيدٍ ، يُقالُ لَهُ : الوَصِيفُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ، عَن أَبِيهِ . والصَّحِيحُ عَنِ الزُّهْرِيِّ المُرسَلُ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ · ص 72 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافقرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة · ص 40 قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. 15232 - [ د سي ق ] حديث : كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم . د في الأدب (21: 4) عن أبي توبة قال: زعم الوليد، عن الأوزاعي، عن قرة به. وقال: رواه يونس وعقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز، عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا - (ح 19344) س في اليوم والليلة (153: 7) عن محمود بن خالد، عن الوليد، عن الأوزاعي به. و (153: 8) عن محمود بن خالد، عن الوليد، عن سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري - رفعه - مثله و (153: 9) عن قتيبة، عن ليث، عن عقيل، عن ابن شهاب مرسل - (ح 19363) . (و- 153: 10 -، عن علي بن حجر، عن الحسن بن عمر - هو أبو المليح الرقي -، عن الزهري مثله) ق في النكاح (19: 3) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن يحيى الذهلي ومحمد بن خلف العسقلاني، ثلاثتهم عن عبيد الله بن موسى، عن الأوزاعي به - وقال: أقطع.