حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا وَيَقُولُ : الشَّغَفُ شَغَفُ الْحُبِّ ، وَالشَّعَفُ شَعَفُ الدَّابَّةِ حِينَ تُذْعَرُ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا وَيَقُولُ : الشَّغَفُ شَغَفُ الْحُبِّ ، وَالشَّعَفُ شَعَفُ الدَّابَّةِ حِينَ تُذْعَرُ
أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (5 / 391) برقم: (1122)
( شَغَفَ ) * فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنْشَاهُ فِي ظُلَمِ الْأَرْحَامِ وَشُغُفِ الْأَسْتَارِ الشُّغُفُ : جَمْعُ شَغَافِ الْقَلْبِ ، وَهُوَ حِجَابُهُ ، فَاسْتَعَارَهُ لِمَوْضِعِ الْوَلَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي تَشَغَّفَتِ النَّاسَ أَيْ وَسْوَسَتْهُمْ وَفَرَّقَتْهُمْ ، كَأَنَّهَا دَخَلَتْ شَغَافَ قُلُوبِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ الْفَقِيرِ كُنْتُ قَدْ شَغَفَنِي رَأْيٌ مِنْ رَأْيِ الْخَوَارِجِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
[ شغف ] شغف : الشُّغَافُ : دَاءٌ يَأْخُذُ تَحْتَ الشَّرَاسِيفِ مِنَ الشِّقِّ الْأَيْمَنِ قَالَ النَّابِغَةُ : وَقَدْ حَالَ هَمٌّ دُونَ ذَلِكَ وَالِجٌ مَكَانَ الشُّغَافِ تَبْتَغِيهِ الْأَصَابِعُ يَعْنِي أَصَابِعَ الْأَطِبَّاءِ ، وَيُرْوَى ، وُلُوجُ الشُّغَافِ . وَالشَّغَافُ غِلَافُ الْقَلْبِ وَهُوَ جِلْدَةٌ دُونَهُ كَالْحِجَابِ وَسُوَيْدَاؤُهُ . التَّهْذِيبُ : الشَّغَافُ مُولِجُ الْبَلْغَمِ ، وَيُقَالُ : بَلْ هُوَ غِشَاءُ الْقَلْبِ . وَشَغَفَهُ الْحُبُّ يَشْغَفُهُ شَغْفًا وَشَغَفًا . وَصَلَ إِلَى شِغَافِ قَلْبِهِ . وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا قَالَ : دَخَلَ حُبُّهُ تَحْتَ الشَّغَافِ ، وَقِيلَ : غَشَّى الْحُبُّ قَلْبَهَا ، وَقِيلَ : أَصَابَ شِغَافَهَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ : شِغَافُ الْقَلْبِ وَشَغَفُهُ غِلَافُهُ ; قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : إِنِّي لَأَهْوَاكِ غَيْرَ ذِي كَذِبٍ قَدْ شَفَّ مِنِّي الْأَحْشَاءُ وَالشَّغَفُ أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ لِحِجَابِ الْقَلْبِ ، وَهِيَ شَحْمَةٌ تَكُونُ لِبَاسًا لِلْقَلْبِ الشَّغَافُ إِذَا وَصَلَ الدَّاءُ إِلَى الشَّغَافِ فَلَازَمَهُ مَرِضَ الْقَلْبُ وَلَمْ يَصِحَّ ، وَقِيلَ : شُغِفَ فُلَانٌ شَغْفًا . أَبُو عُبَيْدٍ : الشَّغَفُ أَنْ يَبْلُغَ الْحُبُّ شَغَافَ الْقَلْبِ ، وَهِيَ جِلْدَةٌ دُونَهُ . يُقَالُ : شَغَفَهُ الْحُبُّ أَيْ بَلَغَ شَغَافَهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : فِي قَوْلِهِ : شَغَفَهَا حُبًّا ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ : قِيلَ الشَّغَافُ غِلَافُ الْقَلْبِ ، وَقِيلَ : هُوَ حَبَّةُ الْقَلْبِ وَهُوَ سُوَيْدَاءُ الْقَلْبِ ، وَقِيلَ : هُوَ دَاءٌ يَكُونُ فِي الْجَوْفِ فِي الشَّرَاسِيفِ ; وَأَن
الْآيَةُ ( 30 ) قَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ 1122 1122 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا وَيَقُولُ : الشَّغَفُ شَغَفُ الْحُبِّ ، وَالشَّعَفُ شَعَفُ الدَّابَّةِ حِينَ تُذْعَرُ .