حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1531
1757
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله البذاذة من الإيمان

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حُمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ كَعْبٍ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : سَمِعْتُ أَبَاكَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : {

الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة البلويله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة البلوي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  2. 02
    عبد الرحمن بن كعب بن مالك السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التابعين ، ويقال : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:أتى
    الوفاةفي خلافة سليمان بن عبد الملك
  3. 03
    عبد الله بن أبي أمامة البلوي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    عبد الحميد بن جعفر الأوسي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة153هـ
  5. 05
    عبد الله بن حمران مولى عثمان بن عفان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 191) برقم: (1757) ، (8 / 35) برقم: (3494) والطبراني في "الكبير" (1 / 272) برقم: (790) ، (1 / 272) برقم: (792)

الشواهد11 شاهد
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١/٢٧٢) برقم ٧٩٠

كُنَّا فِي مَجْلِسٍ نَتَذَاكَرُ فِيهِ الدُّنْيَا ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : [وفي رواية : إِنَّ(١)] الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٧٩٢·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1531
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْبَذَاذَةُ(المادة: البذاذة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَذَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ الْبَذَاذَةُ رَثَاثَةُ الْهَيْئَةِ . يُقَالُ : بَذُّ الْهَيْئَةِ وَبَاذُّ الْهَيْئَةِ . أَيْ رَثُّ اللِّبْسَةِ . أَرَادَ التَّوَاضُعَ فِي اللِّبَاسِ وَتَرْكَ التَّبَجُّحِ بِهِ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : بَذَّ الْقَائِلِينَ أَيْ سَبَقَهُمْ وَغَلَبَهُمْ ، يَبُذُّهُمْ بَذًّا . * وَمِنْهُ فِي صِفَةِ مَشْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَمْشِي الْهُوَيْنَا يَبُذُّ الْقَوْمَ " إِذَا سَارَعَ إِلَى خَيْرٍ وَمَشَى إِلَيْهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بذذ ] بذذ : بَذِذْتَ تَبَذُّ بَذَذًا وَبَذَاذَةً وَبُذُوذَةً : رَثَّتْ هَيْئَتُكَ وَسَاءَتْ حَالَتُكَ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ " ; الْبَذَاذَةُ : رَثَاثَةُ الْهَيْئَةِ ; قَالَ الْكِسَائِيُّ : هُوَ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ مُتَقَهِّلًا رَثَّ الْهَيْئَةِ ، يُقَالُ مِنْهُ : رَجُلٌ بَاذُّ الْهَيْئَةِ وَفِي هَيْئَتِهِ بَذَاذَةٌ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبَذُّ الرَّجُلُ الْمُتَقَهِّلُ الْفَقِيرُ ، قَالَ : وَالْبَذَاذَةُ أَنْ يَكُونَ يَوْمًا مُتَزَيِّنًا وَيَوْمًا شَعِثًا . وَيُقَالُ : هُوَ تَرْكُ مُدَاوَمَةِ الزِّينَةِ . وَحَالٌ بَذَّةٌ أَيْ سَيِّئَةٌ . وَقَدْ بَذِذْتَ بَعْدِي ، بِالْكَسْرِ ، فَأَنْتَ بَاذُّ الْهَيْئَةِ وَبَذُّ الْهَيْئَةِ أَيْ رَثُّهَا بَيِّنُ الْبَذَاذَةِ وَالْبُذُوذَةِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ رَثُّ اللِّبْسَةِ ، أَرَادَ التَّوَاضُعَ فِي اللِّبَاسِ وَتَرْكَ التَّبَجُّحِ بِهِ . وَهَيْئَةٌ بَذَّةٌ : صِفَةٌ وَرَجُلٌ بَذُّ الْبَخْتِ : سَيِّئُهُ رَدِيئُهُ ، عَنْ كُرَاعٍ . وَبَذَّ الْقَوْمَ يَبُذُّهُمْ بَذًّا : سَبَقَهُمْ وَغَلَبَهُمْ ، وَكُلُّ غَالِبٍ بَاذٌّ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : بَذَّ فُلَانٌ فُلَانًا يَبُذُّهُ بَذًّا إِذَا مَا عَلَاهُ وَفَاقَهُ فِي حُسْنٍ أَوْ عَمَلٍ كَائِنًا مَا كَانَ . أَبُو عَمْرٍو : الْبَذْبَذَةُ التَّقَشُّفُ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَذَّ الْقَائِلِينَ ; أَيْ سَبَقَهُمْ وَغَلَبَهُمْ يَبُذُّهُمْ بَذًّا ; وَمِنْهُ صِفَةُ مَشْيِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَمْشِي الْهُوَيْنَا يَبُذُّ الْقَوْمَ إِذَا سَارَعَ إِلَى خَيْرٍ أَوْ مَشَى إِلَيْهِ . وَتَمْرٌ بَذٌّ : مُتَفَرِّقٌ لَا يَلْزَقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ كَفَذٍّ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالْبَذُّ : مَوْضِعٌ ، أ

بِيَمِينِهِ(المادة: بيمينه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    243 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : { الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ } . 1757 1531 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حُمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ كَعْبٍ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : سَمِعْتُ أَبَاكَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : { الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ } . يَعْنِي : التَّقَشُّفَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَعَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث