حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4327
5010
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكل ذي الدين من مال من له عليه ذلك الدين بطيب نفسه

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ طَارِقٍ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ :

لَمَّا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ خَرَجْنَا فِي رَكْبٍ وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ لَنَا حَتَّى نَزَلْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ نَعُودُ إِذْ أَتَانَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ ، فَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الْقَوْمُ ؟ قُلْنَا : مِنَ الرَّبَذَةِ وَمَعْنَاهُ جَمَلٌ أَحْمَرُ ، فَقَالَ : أَتَبِيعُونِي الْجَمَلَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : بِكَمْ ؟ قُلْنَا : بِكَذَا وَكَذَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، فَأَخَذَهُ وَلَمْ يَسْتَنْقِصْنَا شَيْئًا ، قَالَ : قَدْ أَخَذْتُهُ ، فَأَخَذَ بِرَأْسِ الْجَمَلِ حَتَّى تَوَارَى بِحِيطَانِ الْمَدِينَةِ ، فَتَلَاوَمْنَا فِيمَا بَيْنَنَا ، قُلْنَا : أَعْطَيْتُمْ جَمَلَكُمْ رَجُلًا لَا تَعْرِفُونَهُ ! فَقَالَتِ الظَّعِينَةُ : لَا تَلَاوَمُوا ، لَقَدْ رَأَيْتُ وَجْهَ رَجُلٍ مَا كَانَ لِيَخْفِرَكُمْ ، مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مِنْ وَجْهِهِ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ أَتَانَا رَجُلٌ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكُمْ ، هُوَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا حَتَّى تَشْبَعُوا ، وَأَنْ تَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا ، فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، ج١١ / ص١٠٤وَاكْتَلْنَا حَتَّى اسْتَوْفَيْنَا
معلقمرفوع· رواه طارق بن عبد الله المحاربيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    طارق بن عبد الله المحاربي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابى
    في هذا السند:عن
    الوفاة51هـ
  2. 02
    جامع بن شداد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  3. 03
    يزيد بن زياد بن أبي الجعد الغطفاني
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    الفضل بن موسى السيناني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  5. 05
    نعيم بن حماد الخزاعي«الفارض»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  6. 06
    زكريا بن يحيى الواسطي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 103) برقم: (5010)

الشواهد1 شاهد
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4327
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
ظَعِينَةٌ(المادة: ظعينة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( ظَعَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَإِذَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ آبَائِهِمْ بِظُعُنِهِمْ وَشَائِهِمْ وَنَعَمِهِمُ ؛ الظُّعُنُ : النِّسَاءُ ، وَاحِدَتُهَا : ظَعِينَةٌ . وَأَصْلُ الظَّعِينَةِ : الرَّاحِلَةُ الَّتِي يُرْحَلُ وَيُظْعَنُ عَلَيْهَا . أَيْ : يُسَارُ . وَقِيلَ لِلْمَرْأَةِ : ظَعِينَةٌ ؛ لِأَنَّهَا تَظْعَنُ مَعَ الزَّوْجِ حَيْثُمَا ظَعَنَ ، أَوْ لِأَنَّهَا تُحْمَلُ عَلَى الرَّاحِلَةِ إِذَا ظَعَنَتْ . وَقِيلَ : الظَّعِينَةُ : الْمَرْأَةُ فِي الْهَوْدَجِ ، ثُمَّ قِيلَ لِلْهَوْدَجِ بِلَا امْرَأَةٍ ، وَلِلْمَرْأَةِ بِلَا هَوْدَجٍ : ظَعِينَةٌ . وَجَمْعُ الظَّعِينَةِ : ظُعْنٌ وَظُعُنٌ ، وَظَعَائِنُ وَأَظْعَانٌ . وَظَعَنَ يَظْعَنُ ظَعْنًا وَظَعَنًا - بِالتَّحْرِيكِ - إِذَا سَارَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَعْطَى حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةَ بَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ ؛ أَيْ : لِلْهَوْدَجِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : لَيْسَ فِي جَمَلٍ ظَعِينَةٍ صَدَقَةٌ إِنْ رُوِيَ بِالْإِضَافَةِ فَالظَّعِينَةُ الْمَرْأَةُ ، وَإِنْ رُوِيَ بِالتَّنْوِينِ ، فَهُوَ الْجَمَلُ الَّذِي يُظْعَنُ عَلَيْهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلْمُبَالَغَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ ظعن ] ظعن : ظَعَنَ يَظْعَنُ ظَعْنًا وَظَعَنًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَظُعُونًا : ذَهَبَ وَسَارَ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَوْمَ ظَعْنِكُمْ ، وَ ( ظَعَنِكُمْ ) . وَأَظْعَنَهُ هُوَ : سَيَّرَهُ ; وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : الظَّاعِنُونَ وَلَمَّا يُظْعِنُوا أَحَدًا وَالْقَائِلُونَ : لِمَنْ دَارٌ نُخَلِّيهَا وَالظَّعْنُ : سَيْرُ الْبَادِيَةِ لِنُجْعَةٍ أَوْ حُضُورِهِ مَاءً أَوْ طَلَبِ مَرْبَعٍ أَوْ تَحَوُّلٍ مِنْ مَاءٍ إِلَى مَاءٍ أَوْ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ ; وَقَدْ يُقَالُ لِكُلِّ شَاخِصٍ لِسَفَرٍ فِي حَجٍّ أَوْ غَزْوٍ أَوْ مَسِيرٍ مِنْ مَدِينَةٍ إِلَى أُخْرَى ظَاعِنٌ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَافِضِ ، وَيُقَالُ : أَظَاعِنٌ أَنْتَ أَمْ مُقِيمٌ ؟ وَالظُّعْنَةُ : السَّفْرَةُ الْقَصِيرَةُ . وَالظَّعِينَةُ : الْجُمَلُ يُظْعَنُ عَلَيْهِ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ تَكُونُ فِيهِ الْمَرْأَةُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْهَوْدَجُ ، كَانَتْ فِيهِ أَوْ لَمْ تَكُنْ . وَالظَّعِينَةُ : الْمَرْأَةُ فِي الْهَوْدَجِ ، سُمِّيَتْ بِهِ عَلَى حَدِّ تَسْمِيَةِ الشَّيْءِ بِاسْمِ الشَّيْءِ لِقُرْبِهِ مِنْهُ ، وَقِيلَ : سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ ظَعِينَةً لِأَنَّهَا تَظْعَنُ مَعَ زَوْجِهَا وَتُقِيمُ بِإِقَامَتِهِ كَالْجَلِيسَةِ ، وَلَا تُسَمَّى ظَعِينَةً إِلَّا وَهِيَ فِي هَوْدَجٍ . وَعَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : كُلُّ امْرَأَةٍ ظَعِينَةٌ فِي هَوْدَجٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ ظَعَائِنُ وَظُعْنٌ وَظُعُنٌ وَأَظْعَانٌ وَظُعُنَاتٌ ; الْأَخِيرَتَانِ جَمْعُ الْجَمْعِ ; قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : لَهُمْ ظُعُنَاتٌ يَهْتَدِينَ بِرَايَةٍ كَمَا يَسْتَقِلُّ الطَّائِرُ الْمُتَقَلِّبُ وَقِيلَ : كُلُّ بَعِيرٍ يُوَطَّأُ لِلنِّسَاءِ فَهُوَ ظَعِينَةٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ

أَحْمَرُ(المادة: احمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

فَتَلَاوَمْنَا(المادة: فتلاومنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ " وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَلَوَّمُ بِإِسْلَامِهِمُ الْفَتْحَ " أَيْ : تَنْتَظِرُ ، أَرَادَ تَتَلَوَّمُ ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِذَا أَجْنَبَ فِي السَّفَرِ تَلَوُّمَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخِرِ الْوَقْتِ " أَيِ : انْتَظَرَ . ( س ) وَفِيهِ " بِئْسَ لَعَمْرُ اللَّهِ عَمَلُ الشَّيْخِ الْمُتَوَسِّمِ ، وَالشَّابِّ الْمُتَلَوِّمِ " أَيِ : الْمُتَعَرِّضِ لِلَّائِمَةِ فِي الْفِعْلِ السَّيِّئِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ اللُّومَةِ وَهِيَ الْحَاجَةُ ، أَيِ : الْمُنْتَظِرِ لِقَضَائِهَا . ( س ) وَفِيهِ " فَتَلَاوَمُوا بَيْنَهُمْ " أَيْ : لَامَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ ، من لَامَهُ يَلُومُهُ لَوْمًا ، إِذَا عَذَلَهُ وَعَنَّفَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَتَلَاوَمْنَا " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ " وَلِي قَائِدٌ لَا يُلَاوِمُنِي " كَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْوَاوِ ، وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ ، مِنَ الْمُلَاءَمَةِ ، وَهِيَ الْمُوَافَقَةُ . يُقَالُ : هُوَ يُلَائِمُنِي بِالْهَمْزِ ، ثُمَّ يُخَفَّفُ فَيَصِيرُ يَاءً . وَأَمَّا الْوَاوُ فَلَا وَجْهَ لَهَا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ يُفَاعِلُنِي ، مِنَ اللَّوْمِ ، وَلَا مَعْنَى لَهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَوْ مَا أَبْقَيْتَ " أَيْ : هَلَّا أَبْقَيْتَ ، وَهِيَ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي ، مَعْنَاهَا التَّحْضِيضُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="7" السو

لسان العرب

[ لوم ] لوم : اللَّوْمُ وَاللَّوْمَاءُ وَاللَّوْمَى وَاللَّائِمَةُ : الْعَدْلُ . لَامَهُ عَلَى كَذَا يَلُومُهُ لَوْمًا وَمَلَامًا وَمَلَامَةً وَلَوْمَةً ، فَهُوَ مَلُومٌ وَمَلِيمٌ : اسْتَحَقَّ اللَّوْمَ : حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَإِنَّمَا عَدَلُوا إِلَى الْيَاءِ ، وَالْكَسْرَةِ اسْتِثْقَالًا لِلْوَاوِ مَعَ الضَّمَّةِ . وَأَلَامَهُ وَلَوَّمَهُ وَأَلَمْتُهُ : بِمَعْنَى لُمْتُهُ ؛ قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ الْهُذَلِيُّ : حَمِدْتُ اللَّهَ أَنْ أَمْسَى رَبِيعٌ بِدَارِ الْهُونِ مَلْحِيًّا مُلَامَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : لُمْتُ الرَّجُلَ وَأَلَمْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ مَعْقِرَ أَيْضًا ، وَقَالَ عَنْتَرَةُ : رِبْذٍ يَدَاهُ بِالْقِدَاحِ إِذَا شَتَا هَتَّاكِ غَايَاتِ التِّجَارِ مُلَوِّمِ أَيْ يُكْرَمُ كَرَمًا يُلَامُ مِنْ أَجْلِهِ ، وَلَوَّمَهُ شَدَّدَ لِلْمُبَالَغَةِ . وَاللُّوَّمُ : جَمْعُ اللَّائِمِ مِثْلُ رَاكِعٍ وَرُكَّعٍ . وَقَوْمٌ لُوَّامٌ وَلُوَّمٌ وَلُيَّمٌ : غُيِّرَتِ الْوَاوُ لِقُرْبِهَا مِنَ الطَّرَفِ . وَأَلَامَ الرَّجُلُ : أَتَى مَا يُلَامُ عَلَيْهِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَلَامَ صَارَ ذَا لَائِمَةٍ . وَلَامَهُ : أَخْبَرَ بِأَمْرِهِ . وَاسْتَلَامَ الرَّجُلُ إِلَى النَّاسِ أَيِ اسْتَذَمَّ . وَاسْتَلَامَ إِلَيْهِمْ : أَتَى إِلَيْهِمْ مَا يَلُومُونَهُ عَلَيْهِ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : فَمَنْ يَكُنِ اسْتَلَامَ إِلَى نَوِيٍّ فَقَدْ أَكْرَمْتَ يَا زُفَرُ الْمُتَاعَا التَّهْذِيبُ : أَلَامَ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مُلِيمٌ إِذَا أَتَى ذَنْبًا يُلَامُ عَلَيْهِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ </

الْعَشِيُّ(المادة: العشي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشَا ) ( هـ ) فِيهِ : " احَمَدُوا اللَّهَ الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمُ الْعَشْوَةَ " . يُرِيدُ ظُلْمَةَ الْكُفْرِ . وَالْعَشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الْأَمْرُ الْمُلْتَبِسُ ، وَأَنْ يَرْكَبَ أَمْرًا بِجَهْلٍ لَا يَعْرِفُ وَجْهَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَشْوَةِ اللَّيْلِ ، وَهِيَ ظُلْمَتُهُ . وَقِيلَ : هِيَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى رُبْعِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " حَتَّى ذَهَبَ عَشْوَةٌ مِنَ اللَّيْلِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ : " فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ بِالْعَشْوَةِ " . أَيْ : بِالسَّوَادِ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عَشَوَاتٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " خَبَّاطُ عَشَوَاتٍ " . أَيْ : يَخْبِطُ فِي الظَّلَامِ وَالْأَمْرِ الْمُلْتَبِسِ فَيَتَحَيَّرُ . [ هـ ] وَفِيهِ : " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - كَانَ فِي سَفَرٍ فَاعْتَشَى فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ " . أَيْ : سَارَ وَقْتَ الْعِشَاءِ ، كَمَا يُقَالُ : اسْتَحَرَ وَابْتَكَرَ . * وَفِيهِ : " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ فَسَلَّمَ مِنَ اثْنَتَيْنِ " . يُرِيدُ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ ; لِأَنَّ مَا بَعْدَ الزَّوَالِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَشِيٌّ . وَقِيلَ : الْعَشِيُّ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى الصَّبَاحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَقِيلَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ : الْعِشَاآنِ ، وَلِمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْ

لسان العرب

[ عشا ] عشا : الْعَشَا - مَقْصُورٌ - : سُوءُ الْبَصَرِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْإِبِلِ وَالطَّيْرِ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الْبَصَرِ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا لَا يَصِحُّ إِذَا تَأَمَّلْتَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ لَا يُبْصِرَ بِاللَّيْلِ ، وَقِيلَ : الْعَشَا يَكُونُ سُوءَ الْبَصَرِ مِنْ غَيْرِ عَمًى ، وَيَكُونُ الَّذِي لَا يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ وَيُبْصِرُ بِالنَّهَارِ ، وَقَدْ عَشَا يَعْشُو عَشْوًا ، وَهُوَ أَدْنَى بَصَرِهِ ، وَإِنَّمَا يَعْشُو بَعْدَمَا يَعْشَى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَالُوا الْعَشَا ، وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ ; تَشْبِيهًا بِذَوَاتِ الْوَاوِ مِنَ الْأَفْعَالِ كَغَزَا وَنَحْوِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ يَطَّرِدُ فِي الْأَسْمَاءِ ، إِنَّمَا يَطَّرِدُ فِي الْأَفْعَالِ ، وَقَدْ عَشِيَ يَعْشَى عَشًى ، وَهُوَ عَشٍ وَأَعْشَى ، وَالْأُنْثَى عَشْوَاءُ ، وَالْعُشْوُ جَمْعُ الْأَعْشَى ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُشْوُ مِنَ الشُّعَرَاءِ سَبْعَةٌ : أَعْشَى بَنِي قَيْسٍ أَبُو بَصِيرٍ ، وَأَعْشَى بَاهِلَةَ أَبُو قُحَافَةَ ، وَأَعْشَى بَنِي نَهْشَلٍ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ ، وَفِي الْإِسْلَامِ أَعْشَى بَنِي رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ ، وَأَعْشَى هَمْدَانَ ، وَأَعْشَى تَغْلِبَ ابْنُ جَاوَانَ ، وَأَعْشَى طِرْوَدٍ مِنْ سُلَيْمٍ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَعْشَى بَنِي مَازِنٍ مِنْ تَمِيمٍ ، وَرَجُلَانِ أَعْشَيَانِ وَامْرَأَتَانِ عَشْوَاوَانِ ، وَرِجَالٌ عُشْوٌ وَأَعْشَوْنَ . وَعَشَّى الطَّيْرَ : أَوْقَدَ لَهَا نَارًا لِتَعْشَى مِنْهَا فَيَصِيدُهَا . وَعَشَا يَعْشُو إِذَا ضَعُفَ بَصَرُهُ ، وَأَعْشَاهُ اللَّهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : أَنَّهُ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَهُوَ يَعْشُو بِالْأُخْرَى ، أَيْ يُبْصِرُ بِهَا بَصَرًا ضَعِيفًا .

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    669 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكل ذي الدين من مال من له عليه ذلك الدين بطيب نفسه ، هل ذلك مباح له أم لا ؟ . 5018 - حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان ، حدثنا نعيم بن حماد ، حدثنا الفضل بن موسى السيناني ، عن يزيد بن زياد الأشجعي ، عن جامع بن شداد ، عن طارق المحاربي قال : لما ظهر الإسلام خرجنا في ركب ومعنا ظعينة لنا حتى نزلنا قريبا من المدينة ، فبينا نحن نعود إذ أتانا رجل عليه ثوبان أبيضان ، فسلم ، ثم قال : من أين أقبل القوم ؟ قلنا : من الربذة ومعناه جمل أحمر ، فقال : أتبيعوني الجمل ؟ قلنا : نعم ، قال : بكم ؟ قلنا : بكذا وكذا صاعا من تمر ، فأخذه ولم يستنقصنا شيئا ، قال : قد أخذته ، فأخذ برأس الجمل حتى توارى بحيطان المدينة ، فتلاومنا فيما بيننا ، قلنا : أعطيتم جملكم رجلا لا تعرفونه ! فقالت الظعينة : لا تلاوموا ، لقد رأيت وجه رجل ما كان ليخفركم ، ما رأيت شيئا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه ، فلما كان العشي أتانا رجل ، فقال : السلام عليكم ، أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم ، هو يأمركم أن تأكلوا حتى تشبعوا ، وأن تكتالوا حتى تستوفوا ، فأكلنا حتى شبعنا ، واكتلنا حتى استوفينا . 5019 - حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر الذهلي الكوفي ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بن نمير ، حدثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد ، حدثنا أبو صخرة جامع بن شداد ، عن طارق المحاربي ثم ذكر مثله . 5020 - حدثنا فهد ، حدثنا محمد بن الصلت الكوفي ، حدثنا حبان بن علي ، عن سعد - قال أبو جعفر : وقد قيل : إنه ابن سعيد الأنصاري - عن عمران بن طلحة ، عن خولة الأنصارية قالت : كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاع لرجل من تمر لرجل من بني غفار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل من الأنصار : " اقضه " ، فأعطاه تمرا دون تمره ، فرده ، فقال الأنصاري : أترده على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ! قال : نعم ، ومن أحق بالعدل من رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فاكتحلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم دموعا ، وقال : " صدق ، ومن أحق بالعدل مني ؟ إنه لا يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من قويها وهو لا يتعتع " ، ثم قال : " يا خولة ، عديه وأذهبيه واقضيه ، فإنه ليس من غريم يخرج من عند غريمه وهو راض إلا صلت عليه دواب الأرض ونينان البحور ، وليس من غريم يلوي غريمه وهو يجد إلا كتب عليه في كل يوم وليلة إثم " . 5021 - وحدثنا مالك بن عبد الله بن سيف النحوي ،

  • شرح مشكل الآثار

    669 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكل ذي الدين من مال من له عليه ذلك الدين بطيب نفسه ، هل ذلك مباح له أم لا ؟ . 5018 - حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان ، حدثنا نعيم بن حماد ، حدثنا الفضل بن موسى السيناني ، عن يزيد بن زياد الأشجعي ، عن جامع بن شداد ، عن طارق المحاربي قال : لما ظهر الإسلام خرجنا في ركب ومعنا ظعينة لنا حتى نزلنا قريبا من المدينة ، فبينا نحن نعود إذ أتانا رجل عليه ثوبان أبيضان ، فسلم ، ثم قال : من أين أقبل القوم ؟ قلنا : من الربذة ومعناه جمل أحمر ، فقال : أتبيعوني الجمل ؟ قلنا : نعم ، قال : بكم ؟ قلنا : بكذا وكذا صاعا من تمر ، فأخذه ولم يستنقصنا شيئا ، قال : قد أخذته ، فأخذ برأس الجمل حتى توارى بحيطان المدينة ، فتلاومنا فيما بيننا ، قلنا : أعطيتم جملكم رجلا لا تعرفونه ! فقالت الظعينة : لا تلاوموا ، لقد رأيت وجه رجل ما كان ليخفركم ، ما رأيت شيئا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه ، فلما كان العشي أتانا رجل ، فقال : السلام عليكم ، أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم ، هو يأمركم أن تأكلوا حتى تشبعوا ، وأن تكتالوا حتى تستوفوا ، فأكلنا حتى شبعنا ، واكتلنا حتى استوفينا . 5019 - حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر الذهلي الكوفي ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بن نمير ، حدثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد ، حدثنا أبو صخرة جامع بن شداد ، عن طارق المحاربي ثم ذكر مثله . 5020 - حدثنا فهد ، حدثنا محمد بن الصلت الكوفي ، حدثنا حبان بن علي ، عن سعد - قال أبو جعفر : وقد قيل : إنه ابن سعيد الأنصاري - عن عمران بن طلحة ، عن خولة الأنصارية قالت : كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاع لرجل من تمر لرجل من بني غفار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل من الأنصار : " اقضه " ، فأعطاه تمرا دون تمره ، فرده ، فقال الأنصاري : أترده على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ! قال : نعم ، ومن أحق بالعدل من رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فاكتحلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم دموعا ، وقال : " صدق ، ومن أحق بالعدل مني ؟ إنه لا يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من قويها وهو لا يتعتع " ، ثم قال : " يا خولة ، عديه وأذهبيه واقضيه ، فإنه ليس من غريم يخرج من عند غريمه وهو راض إلا صلت عليه دواب الأرض ونينان البحور ، وليس من غريم يلوي غريمه وهو يجد إلا كتب عليه في كل يوم وليلة إثم " . 5021 - وحدثنا مالك بن عبد الله بن سيف النحوي ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    669 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَكْلِ ذِي الدَّيْنِ مِنْ مَالِ مَنْ لَهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ الدَّيْنُ بِطِيبِ نَفْسِهِ ، هَلْ ذَلِكَ مُبَاحٌ لَهُ أَمْ لَا ؟ 5010 4327 - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ طَارِقٍ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ : لَمَّا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ خَرَجْنَا فِي رَكْبٍ وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ لَنَا حَتَّى نَزَلْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ نَعُودُ إِذْ أَتَانَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ ، فَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الْقَوْمُ ؟ قُلْنَا : مِنَ <علم_مكان ربط="8005626

أحاديث مشابهة1 حديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث