وَقَالَ بَعْضُهُمُ : الْعِقَالُ : هُوَ صَدَقَةُ عَامٍ ، وَاحْتَجَّ فِي ذَلِكَ مِنَ الْعِلَّةِ بِمَا حَكَاهُ لَنَا عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ الْكَلْبِيِّ ، قَالَ :
اسْتَعْمَلَ مُعَاوِيَةُ ابْنَ أَخِيهِ عَمْرَو بْنَ عُتْبَةَ عَلَى صَدَقَاتِ كَلْبٍ ، فَاعْتَدَى عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَدَّاءِ الْكَلْبِيُّ فِي ذَلِكَ :سَعَى عِقَالًا فَكَيْفَ لَوْ قَدْ سَعَى عَمْرٌو عِقَالَيْنِلَأَصْبَحَ الْحَيُّ أَوْبَادًا وَلَمْ يَجِدُوا عِنْدَ التَّفَرُّقِ فِي الْهَيْجَا جِمَالَيْنِ