هشام بن محمد بن السائب الكلبي
- الاسم
- هشام بن محمد بن السائب
- الكنية
- أبو المنذر
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ ، الكلبي , الكوفي ، الإخباري , النسابة
- صلات القرابة
- أبوه أبو النضر الكلبي ، ولده العباس بن هشام
- الوفاة
- 204 هـ ، وقيل : 206 هـ
- المذهب
- ذكره ابن أبي طي في الإمامية
- اتهمه٤
- وثقه١
- غير ثقة١
- متروك١
- رافضي ليس بثقة١
- لم يكن يوثق به١
- كان واسع الحفظ جداً وينسب إلى غفلة١
- يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـ
وذكره ابن أبي طي في الإمامية، وقص له قصة مع جعفر الصادق ، ولا أظن صحتها، ونقل عن ابن معين أنه وثقه، وليس كما قال. فقد قال ابن معين : غير ثقة وليس عن مثله يروى الحديث .
- وثقه
- غير ثقة
قال أحمد بن حنبل : إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه
سمعت ابن حماد يقول : حدثني عبد الله ، سمعت أبي يقول : هشام بن الكلبي من يحدث عنه ؟ ! إنما هو صاحب سمر ونسبة ، وما ظننت أن أحدا يحدث عنه .
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من أبيه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان صاحب أنساب وسمر ، وهو أحب إلي من أبيه
قلت : واتهمه الأصمعي . وذكره العقيلي وابن الجارود وابن السكن وغيرهم في الضعفاء وبلغت كتبه كما عدها النديم في الفهرست مائة وأربعة وأربعين كتابا
- اتهمه
- اتهمه
- اتهمه
- اتهمه
وهذا كما قال أحمد : هشام بن الكلبي الغالب عليه الأخبار والأسمار والنسبة ، ولا أعرف له شيئا من المسند .
ومن الرواة عنه : محمد بن سعد، وولده العباس بن هشام وكان واسع الحفظ جدا ومع ذلك ينسب إلى غفلة
- كان واسع الحفظ جداً وينسب إلى غفلة
- أبو يعقوب الخزيميعن علي بن الحسين بن محمد أبو الفرج الأصبهاني
ونقل أبو الفرج الأصبهاني ، عن أبي يعقوب الخزيمي قال : كان هشام ابن الكلبي علامة نسابة وراوية للمثالب عيابة، فإذا رأى الهيثم بن عدي ذاب كما يذوب الرصاص. وذكر في ترجمة دريد بن الصمة عدة أخبار، ثم ختمها بأن قال: وهذه الأخبا…
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →3 - ابْنُ الْكَلْبِيِّ الْعَلَّامَةُ الْأَخْبَارِيُّ النَّسَّابَةُ الْأَوْحَدُ أَبُو الْمُنْذِرِ هِشَامُ بْنُ الْأَخْبَارِيِّ الْبَاهِرُ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بِشْرٍ الْكَلْبِيُّ الْكُوفِيُّ الشِّيعِيُّ أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ ، كَأَبِيهِ . رَوَى عَنْ أَبِيهِ كَثِيرًا ، وَعَنْ مُجَالِدٍ ، وَأَبِي مِخْنَفٍ لُوطٍ ، وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ الْعَبَّاسُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، وَابْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : إِنَّمَا كَانَ صَاحِبَ سَمَرٍ وَنَسَبٍ ، مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَدًا يُحَدِّثُ عَنْهُ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ : رَافِضِيٌّ لَيْسَ بِثِقَةٍ . وَقَدِ اتُّهِمَ فِي قَوْلِهِ : حَفِظْتُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ . وَكَذَا قَوْلُهُ : نَسِيتُ مَا لَمْ يَنْسَ أَحَدٌ : قَبَضْتُ عَلَى لِحْيَتِي ، وَالْمِرْآةُ بِيَدِي ، لِأَقُصَّ مَا فَضَلَ عَنِ الْقَبْضَةِ ، فَنَسِيتُ ، وَقَصَّيْتُ مِنْ فَوْقِ الْقَبْضَةِ . وَلَهُ كِتَابُ الْجَمْهَرَةِ فِي النَّسَبِ وَكِتَابُ حِلْفِ الْفُضُولِ ، وَكِتَابُ الْمُنَافَرَاتِ ، وَكِتَابُ الْكُنَى ، وَكِتَابُ مُلُوكِ الطَّوَائِفِ ، وَكِتَابُ مُلُوكِ كِنْدَةَ . وَتَصَانِيفُهُ جَمَّةٌ ، يُقَالُ : بَلَغَتْ مِائَةً وَخَمْسِينَ مُصَنَّفًا . وَكَانَ أَبُوهُ مُفَسِّرًا ، وَلَكِنَّهُ لَا يُوثَقُ بِهِ أَيْضًا ، وَفِيهِ رَفْضٌ كَابْنِهِ . مَاتَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ عَلَى الصَّحِيحِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ وَقِيلَ : بَعْدَ ذَلِكَ بِقَلِيلٍ ، وَقَدْ ذَكَرْتُهُ فِي مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ . وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَتَيْنِ .