حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي · ت. 321هـ · مؤسسة الرسالة

شرح مشكل الآثار

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في الكبائر التي وعد الله تعالى مجتنبيها من

14 حديثًا · 0 باب

حديث996 صحيح

أَنْ تَجْعَلَ لِخَالِقِكَ نِدًّا وَقَدْ خَلَقَكَ

حكم عليه: الدارقطني
حديث997 صحيح

وَوَجَدنَا يَزِيدَ بنِ سِنَانٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ العَبدِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ وَمَنصُورٍ

حكم عليه: الدارقطني
حديث998 صحيح

قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللهِ أَكْبَرُ

حكم عليه: الدارقطني
حديث999 صحيح

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ

حديث1000 صحيح

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ

حديث1001 صحيح

إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكَ بِاللهِ وَعُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ وَالْيَمِينَ الْغَمُوسَ

حديث1002 صحيح

اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ، قِيلَ : وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَالسِّحْرُ

حديث1003 صحيح

فَوَجَدنَا رَوحَ بنَ الفَرَجِ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَهمِيُّ المَعرُوفُ بِالبَيطَرِيِّ حَدَّثَنَا

حديث1004 صحيح

مَنْ مَاتَ يَعْبُدُ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ فَلَهُ الْجَنَّةُ

حديث1005 صحيح

أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ

حديث1006 صحيح

مَنْ يُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ اللَّاتِي كُتِبْنَ عَلَيْهِ وَصِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَيَحْتَسِبُ صَوْمَهُ وَيَرَى أَنَّهُ عَلَيْهِ حَقٌّ

حديث1007 صحيح

مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ

حديث1008 صحيح

الْكَبَائِرُ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إِلَى : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ

حديث1009 صحيح

إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ ، قَالَ : مِنْ أَوَّلِ السُّورَةِ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ