طرف الحديث: أَلْبَانُهَا شِفَاءٌ ، وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ ، وَلَحْمُهَا دَاءٌ
89 - فِي الطِّبِّ ، 449 450 444 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُفَيْلٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِي . عَنْ مُلَيْكَةَ بِنْتِ عَمْرٍو ، أَنَّهَا وُصِفَتْ لَهَا سَمْنُ بَقَرٍ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِحَلْقِهَا ، وَقَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلْبَانُهَا شِفَاءٌ ، وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ ، وَلَحْمُهَا دَاءٌ ( 19626 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: باب في الطب . يوجد ثمانية أحاديث بعد هذا الحديث في طبعة دار الصميعي غير موجودة في طبعة الرسالة ، وهي : 436 - حدثنا سليمان بن داود ، أرنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أنه رآه مضطجعا في الشمس . قال يونس : فنهاني ، قال : بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إنها تورث الكسل وتثير الداء الدفين . 437 - حدثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي ، نا سفيان بن حبيب ، نا عوف ، قال : بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال مثله . 438 - حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ، نا عربي أبو صالح - وكان حجاما ، وكان لا بأس به - قال : سمعت أيوب السختياني يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : استعينوا على شدة الحر بالحجامة . 439 - حدثنا موسى بن إسماعيل ، نا حماد ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : السعوط أحب إلي من النفخ واللدود أحب إلي من العلاق ، والكماد أحب إلي من الكي . قال أبو داود : اللدود صب الدواء تحت اللسان من شق . 440 - حدثنا محمد بن العلاء ، أنا ابن المبارك ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير دوائكم السعوط واللدود والمشي والحجامة والعلق . 441 - حدثنا أحمد بن سعيد ، نا ابن وهب ، أخبرني هشام بن سعد وحفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الكي وأمر باللدود ، ونهى عن العلاق وأمر بالسعوط . قال ابن وهب : الإعلاق الإصبع تُدخل في الحلق . 442 - حدثنا قتيبة ، نا الليث ، عن الحسن بن ثوبان ، عن قيس بن رافع ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ماذا في الأمرَّين من الشفاء : الصبر والثفاء . 443 - حدثنا محمود بن خالد ، نا مروان ، نا أبو عروة - قال مروان : وكان ثقة ، وكان يسكن في البراديس - عن مكحول أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في الحمى : حرها من النار ، وأما بردها فمن الشيطان ، فإذا أخذت أحدكم فليأت نهرا جاريا فليستقبل جريته ثم ليقل : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، ثم يغطس ، فإذا رفع رأسه قال : اللهم إيمانا بك وتصديقا لرسولك ورجاء لشفائك . ويغطس ثلاث غطسات ويقول هذا القول ثلاث مرات . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: قال حدثتني . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: ولحومها .
المصدر: المراسيل لأبي داود (449)
سَـمْنٌ : روى محمـد بن جرير الطبري بإســناده ، من حديث صُهيب يرفعُه عليكم بألبان البقَرِ ، فإنها شفاءٌ ، وسَمْنُها دَواءٌ ، ولُحومُها داء رواه عن أحمد بن الحسن الترمذي ، حدَّثنا محمد بن موسى النسائي ، حدَّثنا دَفَّاع بن دَغْفَلٍ السَّـدوسي ، عن عبد الحميد بن صَيفي بن صُهيب ، عن أبيه ، عن جده ، ولا يثبت ما في هذا الإسناد . والسمن حار رطب في الأُولى ، وفيه جِلاء يسير ، ولطافة وتفشية الأورام الحادثة …
مليكة بنت عمرو الزيدية السعدية يقال: [ إن ] لها صحبة 19626 - [ د ] حديث : أنها وصفت لها سمن بقر من وجع بحلقها. وقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألبانها شفاء وسمنها دواء ولحومها داء . (د) في المراسيل (79: 7) عن النفيلي، عن زهير بن معاوية، قال: حدثتني امرأة من أهلي، عن مليكة بنت عمرو: أنها وصفت لها سمن بقر فذكره.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-32/h/341497
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة