) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: باب في الطب . يوجد ثمانية أحاديث بعد هذا الحديث في طبعة دار الصميعي غير موجودة في طبعة الرسالة ، وهي : 436 - حدثنا سليمان بن داود ، أرنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أنه رآه مضطجعا في الشمس . قال يونس : فنهاني ، قال : بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إنها تورث الكسل وتثير الداء الدفين . 437 - حدثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي ، نا سفيان بن حبيب ، نا عوف ، قال : بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ... مثله . 438 - حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ، نا عربي أبو صالح - وكان حجاما ، وكان لا بأس به - قال : سمعت أيوب السختياني يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : استعينوا على شدة الحر بالحجامة . 439 - حدثنا موسى بن إسماعيل ، نا حماد ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : السعوط أحب إلي من النفخ واللدود أحب إلي من العلاق ، والكماد أحب إلي من الكي . قال أبو داود : اللدود صب الدواء تحت اللسان من شق . 440 - حدثنا محمد بن العلاء ، أنا ابن المبارك ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي قال :
- 01مليكة بنت عمرو الزيديةتقييم الراوي:يقال : لها صحبة ، ويقال : تابعية . من الثالثة· يقال : لها صحبة ، ويقال : تابعية من الثالثة .في هذا السند:عن⚠ المرسلالوفاة—
- 02امرأة من أهل زهير بن معاوية بن حديجفي هذا السند:حدثتنيالوفاة—
- 03الوفاة172هـ
- 04الوفاة234هـ
- 05أبو داود السجستانيتقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرةالوفاة275هـ
أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (9 / 345) برقم: (19630) والطبراني في "الكبير" (25 / 42) برقم: (22841) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 316) برقم: (449)
عَلَيْكِ بِسَمْنِ الْبَقَرِ مِنَ الذُّبْحَةِ ، أَوْ مِنَ الْقَرْحَتَيْنِ ، [وفي رواية : اشْتَكَيْتُ وَجَعًا فِي حَلْقِي ، فَأَتَيْتُهَا فَوَضَعَتْ لِي سَمْنَ بَقَرَةٍ(١)] [وفي رواية : أَنَّهَا وُصِفَتْ لَهَا سَمْنُ بَقَرٍ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِحَلْقِهَا(٢)] فَإِنَّ [وفي رواية : قَالَتْ : إِنَّ(٣)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ أَلْبَانَهَا أَوْ لَبَنَهَا شِفَاءٌ وَسَمْنَهَا دَوَاءٌ ، وَلَحْمَهَا أَوْ لُحُومَهَا دَاءٌ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
- المراسيل لأبي داود
89 - فِي الطِّبِّ ، 449 450 444 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُفَيْلٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِي . عَنْ مُلَيْكَةَ بِنْتِ عَمْرٍو ، أَنَّهَا وُصِفَتْ لَهَا سَمْنُ بَقَرٍ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِحَلْقِهَا ، وَقَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلْبَانُهَا شِفَاءٌ ، وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ ، وَلَحْمُهَا دَاءٌ ( 19626 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: باب في الطب . يوجد ثمانية أحاديث بعد هذا الحديث في طبعة دار الصميعي غير موجودة في طبعة الرسالة ، وهي : 436 - حدثنا سليمان بن داود ، أرنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أنه رآه مضطجعا في الشمس . قال يونس : فنهاني ، قال : بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إنها تورث الكسل وتثير الداء الدفين . 437 - حدثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي ، نا سفيان بن حبيب ، نا عوف ، قال : بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ... مثله . 438 - حدثنا عبد الرحمن بن المبا