قَرَأْتُ عَلَى قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَكُمُ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ . عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ :
كَانَ [بَابُ عَائِشَةَ] [١]مِنْ سَاجٍ
قَرَأْتُ عَلَى قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَكُمُ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ . عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ :
كَانَ [بَابُ عَائِشَةَ] [١]مِنْ سَاجٍ
أخرجه أبو داود في "المراسيل" (1 / 341) برقم: (497)
( سَيَجَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَلْبَسُ فِي الْحَرْبِ مِنَ الْقَلَانِسِ مَا يَكُونُ مِنَ السِّيجَانِ الْخُضْرِ السِّيجَانُ جَمْعُ سَاجٍ وَهُوَ الطَّيْلَسَانُ الْأَخْضَرُ . وَقِيلَ هُوَ الطَّيْلَسَانُ الْمُقَوَّرُ يُنْسَجُ كَذَلِكَ ، كَأَنَّ الْقَلَانِسَ كَانَتْ تُعْمَلُ مِنْهَا أَوْ مِنْ نَوْعِهَا . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ أَلِفَهُ مُنْقَلِبَةً عَنِ الْوَاوِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا عَنِ الْيَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ أَنَّهُ زَرَّ سَاجًا عَلَيْهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَافْتَدَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَصْحَابُ الدَّجَّالِ عَلَيْهِمُ السِّيجَانُ وَفِي رِوَايَةٍ كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ مُحَلًّى وَسَاجٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فَقَامَ فِي سَاجَةٍ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَعْرُوفُ نِسَاجَةٍ وَهِيَ ضَرْبٌ مِنَ الْمَلَاحِفِ مَنْسُوجَةٌ .
[ سيج ] سيج : أَبُو حَنِيفَةَ : السِّيَاجُ الْحَظِيرَةُ مِنَ الشَّجَرِ تُجْعَلُ حَوْلَ الْكَرْمِ وَالْبُسْتَانِ ؛ وَقَدْ سَيَّجَ عَلَى الْكَرْمِ . وَيُقَالُ : حَظَرَ كَرْمَهُ بِالسِّيَاجِ ، وَهُوَ أَنْ يُسَيِّجَ حَائِطَهُ بِالشَّوْكِ لِئَلَّا يُتَسَوَّرَ . وَالسِّيَاجُ : الطَّيْلَسَانُ ، عَلَى قَوْلِ مَنْ يَجْعَلُ أَلِفَهُ مُنْقَلِبَةً عَنِ الْيَاءِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
497 498 494 - قَرَأْتُ عَلَى قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَكُمُ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ . عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ : كَانَ [بَابُ عَائِشَةَ] مِنْ سَاجٍ ( 19426 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: باب بيت عائشة رضي الله عنها .