باب قول الله قل فأتوا بالتوراة قوله : وسمى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإسلام والإيمان عملا ؛ يشير إلى حديث ابن مسعود سئل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أي العمل أفضل ؟ قال : إيمان بالله وقد علقه هنا ووصله في الباب الذي بعده ، وستأتي الإشارة إليه من حديث أبي ذر وأبي هريرة أيضا ، وأشار أيضا إلى حديث ابن عمر بني الإسلام على خمس فإن فيه تسمية الإسلام عملا ، وحديث أبي هريرة في قصة بلال وصله المؤلف في كتاب صلاة الليل . قوله : وسمى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصلاة عملا ذكر معنى ذلك في الباب ، وحديث لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وصله في الصلاة من حديث عبادة بن الصامت .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343013
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة