( فصل ا ذ ) قوله : ( الإذخر ) بكسر ، ثم سكون وبكسر الخاء المعجمة حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز . قوله : ( أذربيجان ) بفتحتين وسكون الراء وكسر الموحدة بعدها ياء ساكنة ثم جيم ، وبفتح أوله وثالثة وسكون ثانية بلدة معروفة ، وضبطها الأصيلي بالمد وحكى فيه أيضا فتح الموحدة . قوله : ( أذرح ) بفتح ثم سكون ثم راء مضمومة ثم حاء مهملة : قرية بالشام من أدانيه ، وقيل : هي فلسطين . قوله : ( مذعنين ) أي منقادين . قوله : ( وأذان من الله ) أي إعلام ، وقوله أذن صدق يصدق ما يقال ، وقوله أذنت لربها أي سمعت ، وقوله ما أذن الله كأذنه بحركات أي ما استمع كاستماعه ، وقيل : ما أعلم إعلامه ، وقوله آذني أي أعلمني وإذ تأذن أي أعلم ، وقوله فلم تؤذنوني أي فلم تعلموني ، وقوله آذناك أي أعلمناك ، وقوله فآذنتكم أي أعلمتكم . قوله : ( لاها الله إذا ) هو قسم ، وإذا ظرف يتعلق به لا بالذي بعده ؛ لئلا يختل الكلام . ويأتي الكلام على دعوي الخطابي وغيره في أن الألف من إذا زائدة - في الشرح إن شاء الله تعالى .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343043
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة