حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ا س

( فصل ا س ) قوله : ( استبرق ) هو ما غلظ من الديباج ، وهو معرب . قوله : ( أسد ) بوزن علم أي صار كالأسد ، يقال : أسد واستأسد . قوله : ( إذا أسد الأمر ) يأتي في الواو .

قوله : ( شددنا أسرهم ) قال معمر بن المثنى : الأسر شدة الخلق ، وكل شيء شددته فهو مأسور ، وقوله بأسرهم أي بجمعهم . قوله : ( أسارير وجهه ) يأتي في السين . قوله : ( أساطير ) واحدتها أسطورة وأسطارة ، وهي الترهات ، وستأتي في السين .

قوله : ( أسطوانة ) أي سارية وهي الدعامة . قوله : ( أسيف ) أي سريع الحزن ، وقوله آسفونا أي أسخطونا ، وقوله أسف أي ندم وزنه ومعناه . قوله : ( أسقطوا لهاته ) يأتي في السين .

قوله : ( الأسقف ) ويقال فيه سقف بضمتين معروف عند النصارى . قوله : ( أسكفة ) بضم الهمزة والكاف بينهما سين مهملة ساكنة والفاء مشددة هي عتبة الباب السفلى . قوله : ( يأتسي ) أي يتبع ويقتدي ، وفي رواية يتأسى بوزن يتفعل ، وقوله لا تأس أي لا تحزن فكيف آسى كيف أحزن .

قوله : ( آساني بماله ) يأتي في الواو . قوله : ( ماء آسن ) يقال أسن الماء إذا تغير ريحه . قوله : ( كان على مسيأ في شأنها ) كذا للنسفي ولابن السكن ، وكذا هو لابن أبي خيثمة ، والإساءة المذكورة من جهة قوله : والنساء سواها كثير ، ورواه أكثر رواة البخاري وكان علي مسلما في شأنها ، ثم اختلفوا : فلبعضهم بسكون السين وكسر اللام أي لم يقل فيها شيئا فسلم ، ولبعضهم بالتشديد أي وقف لم يثبت ولم ينكر .

موقع حَـدِيث