فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل ا ز
( فصل ا ز ) قوله : ( إزاء كذا ) أي قبالته ، وقوله : وازينا العدو أي صاففناهم ، وأصله الهمز ، يقال : آزيت إلى الشيء : انضممت إليه . قوله : ( إزرة المؤمن ) بالكسر ، والمراد الهيئة ، ويقوله بعضهم بالضم . قوله : ( أنصرك نصرا مؤزرا ) أي بالغا قويا ، وقيل : هو من وازرت : صرت وزيرا .
قوله : ( أزري ) أي ظهري وأصل الإزر القوة . قوله : ( وكان لها أزرار في كميها ) وقع في رواية ج١ / ص٨٣الجرجاني إزار ، وهو خطأ والأزرار جمع زر ، وهو معروف . قوله : ( وشد المئزر ) كناية عن التأهب والاستعداد .
قوله : ( أزفت الآزفة ) أي اقتربت الساعة ، وأصل الأزف القرب .