فصل ا و
( فصل ا و ) قوله : ( آب ) أي رجع ، ومنه : آيبون أي راجعون ، والأواب الرجاع ، إيابهم أي مرجعهم ؛ كله من الأوب ، وهو الرجوع ، وقوله أَوِّبي أي سبحي . قوله : ( آوانا ) كذلك للأكثر من الإيواء ، ولابن السكن أروانا من الري والأول أشهر ، وقوله آواه الله أشهر ما يقرأ بقصر الألف ، ويجوز المد ثلاثيا ورباعيا معدى وغير معدى . قوله : ( الأوليان ) واحده أولى ، ومنه أولى به أي أحق ، وأما قوله أولى له فيقال لمن حاول أمرا بعد أن فاته ، والعرب تقولها عند المعتبة .
قوله : ( أوه ) بتشديد الواو وكسرها أو فتحها بلا مد وهاء ساكنة كلمة يقولها الرجل عند الشكاية والتوجع . قوله : ( الأواه ) أي الرحيم بلسان الحبشة كذا حكاه في الأصل ، وقيل : هو المتضرع ، وقيل : الكثير البكاء أو الدعاء ، وقال غيره : الأواه شفقا وفرقا ، وقال الشاعر :
قوله : ( إني لأراه مؤمنا فقال أو مسلما ) هو بسكون الواو على معنى الإضراب ، ويجوز أن يكون بمعنى التردد أي لا تقطع بأحدهما ، ولا يجوز فتح الواو هنا وكذا قول المرأة أو إنه لرسول الله حقا ، وكذا قوله في حديث الحمر التي طبخت أو ذاك . وأما قوله " أو خير هو " فهو بفتح الواو وهي ابتدائية قبلها همزة الاستفهام ، وكذا قوله أو أملك لك إن نزع الله ، وقوله في الأشربة أو مسكر هو .