فصل ا ي
( فصل ا ي ) قوله : ( يوجز الصلاة ، وقوله أوجز ) من الإيجاز ، وهو الإسراع . قوله : ( أوجفتم ) من الايجاف ، وسيأتي في الواو . قوله : ( ليس البر بالإيضاع ) قال البخاري : أوضعوا أسرعوا ، وسيأتي في الواو .
قوله : ( وأيضا والله ) أي تشتد بصيرتكم فيه . قوله : ( الأيكة ) قال مجاهد : إظلال العذاب إياهم كذا في الأصل ، وقد أشبعت القول فيه في ترجمة شعيب من أحاديث الأنبياء عليهم السلام . قوله : ( إيلياء ) بكسر الهمزة واللام بينهما ياء أخيرة ساكنة وقبل الألف مثلها مفتوحة أي بيت المقدس ، ووهم من قال إيلة هنا ، وأيلة بفتح أوله وسكون الياء أيضا وفتح اللام ساحل القلزم كانت مدينة معروفة ، ثم خربت وهي بين مصر والحجاز .
قوله : ( أيم الله ) بسكون الياء وأولها ألف وصل أو قطع ، وفيها لغات ، وهي قسم . وقد ذكروا فيها عدة لغات جمعها ابن مالك في بيتين :
قال الحربي : هي أي وما صلة ، قال الله تعالى أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ وقال أَيًّا مَا تَدْعُوا وهو بالتشديد للأصيلي ، ولأبي ذر ج١ / ص٨٨بإسكان الياء . قال الخطابي : هما لغتان . قوله : أَيَّانَ مُرْسَاهَا أي متى خروجها .
قوله : ( إيها يا ابن الخطاب ) بكسر الهمزة كلمة تصديق ، ومنه قول ابن الزبير : إيها والاله . وأما إيه بالكسر والتنوين فكلمة استزاده . قوله : ( إياي وإياك وإياكم ) كلمة تحذير ، وقوله يا أيها الذين آمنوا ويا أيها الناس أي بالتشديد اسم مبني على الضم .
قوله : ( أي فلان ) هو حرف نداء بمعنى يا . قوله : ( إي والله ) بالكسر والتخفيف معناه نعم والله . أصلها الإلصاق لما تقدمها من اسم أو فعل ، وتأتي زائدة لتحسين الكلام ، وقد تحذف كما في القسم ، وتأتي بمعنى من أجل ، وبمعنى اللام وعن وفي ومن ومع ، وبمعنى الحال والبدل والعوض .