فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل ب ا
( فصل ب ا ) قوله : ( باء ) أي رجع ومنه باء بها أحدهما باءوا وتبوء ، وقيل في باءوا : انقلبوا ، وتبوء : تحمل ، كذا في الأصل . قوله : ( الباءة ) أي النكاح وتبدل همزته هاء وتسهل . قوله : ( البأساء ) من البأس ومن البؤس ، قال مجاهد : نبأس : نحزن ، ومنه : لا تبأسوا والبائس ، وقوله : بعذاب بئيس أي شديد ، والبأساء ، وكذلك البؤسى الشدة ، والبؤس بهمز وبغير همز ، وقوله : عسى الغوير أبؤسا أي عساه يحدث أبؤسا جمع البأس ، وهو الشدة من المرض والحرب وغيرهما ، وسيأتي تمامه في الغوير .
قوله : ( تقيكم بأسكم ) في الأصل هي الدروع ، وإنما هو تفسير السرابيل ، وأما البأس هنا فهي الحرب ، ومنه : كنا إذا أشتد البأس . قوله : ( يا بابوس ) بوزن قابوس هو الرضيع من أي نوع كان ، وزعم الداودي أنه اسم علم على ذلك الصبي ، وغلطوه .