( فصل ب و ) قوله : ( فليتبوأ ) أي ليتخذ مباءة وهي المنزل ، ومنه : بوأه الله ، وهو أمر بمعنى الخبر . قوله : ( ولا يبوح ) أي لا يظهر ، وقوله : كفرا بواحا بفتح وتخفيف أي ظاهرا قيل : الصواب بوحا بسكون الواو بغير ألف . قوله : ( دار البوار ) هو الهلاك قاله مجاهد ، وقال ابن عباس : النار . وكأن أحدهما فسر المضاف ، والآخر فسر المضاف إليه . قوله : ( قوما بورا ) أي هالكين . قوله : ( البؤس ) تقدم في البأس . قوله : ( بواط ) بالضم والتخفيف جبل من جهينة . قوله : ( باعا ) وفي رواية بوعا هو طول ذراعي الإنسان وما بينهما . قوله : ( اتخذوا بوقا ) هو شيء مجوف ينفخ فيه . قوله : ( بوائقه ) جمع بائقة وهي المصيبة أو الداهية . قوله : ( بينهما بون ) أي بعد ، ويطلق البون على الاختلاف وعلى مسافة ما بين الشيئين . قوله : ( بال الشيطان في أذنه ) قيل : على حقيقته ، وقيل : كناية عن الاستخفاف . قوله : ( لا يباليهم الله بالة ، ولا يلقي لها بالا ، وما باليت ) كله من المبالاة وهي الاكتراث بالشيء ، والبال أيضا : الحال والفكر ، وقيل : والهم .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343130
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة