( فصل ث ع ) قوله : ( مثعب ) أي مسيل ، ومنه يثعب دما . قوله : ( الثعبان ) قال ابن عباس : الحية الذكر . قوله : ( الثعارير ) هي الضغابيس ، قال الأصمعي : هو نبات ينبت في أصول الثمام شبه الهليون ، وقال أبو عبيدة : صغار القثاء ، وقيل : يشبهها ، ويقال للأقط إذا كان رطبا ، وقيل : هو نبت يخرج من الإذخر وغيره قدر شبر فيه حموضة ، وقال القابسي : صدف الجوهر ، وكأنه أخذه من الطريق الأخرى حيث قال : كأنهم اللؤلؤ . ولا تلازم بينهما لأنهما تشبيهان مختلفان ، وقوله في الحديث : فينبتون يدل للأول .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343180
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة