( فصل ث ن ) قوله : ( في ثنته ) بالضم وتشديد النون بعدها مثناة هو ما بين السرة والعانة . قوله : ( ثنية جارية ) أي سنها المقدم ، وثنية الوداع موضع على طريق المدينة . قوله : ( بيع الثنيا ) بضم أوله وسكون ثانيه أي ما يستثنى في البيع . قوله : ( يثنون صدورهم ) قرأ ابن عباس : تثنوني ، لأبي الهيثم بمثناة أوله ولغيره بتحتانية ثم مثلثة ساكنة ثم نون مفتوحة وبعد الواو نون مكسورة . وصدورهم بالضم ، وهو افعوعلت من انثنى الشيء : انعطف ، قال في الأصل : كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا بفروجهم إلى السماء .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343194
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة