فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل ج ف
( فصل ج ف ) قوله : ( فيذهب جفاء ) يقال : أجفأت القدر إذا غلت فعلاها الزبد . قوله : ( الجفاء ) بفتح أوله أي التباعد وعدم الرقة والرحمة . قوله : ( يجافي جنبه ) أي يجفو فراشه من الجفاء ، وهو البعد .
قوله : ( الجفرة ) بالفتح هي من ولد الضأن ما مضى له أربعة أشهر . قوله : ( جف طلعة ) أي غشاؤها . قوله : ( جفن السيف ) أي غمده ، وقوله : كجفنة الركب أي أعظم قصعة معهم .