فصل ج ل
( فصل ج ل ) قوله : ( تلقى الجلب ) أي ما يجلب من البوادي إلى القرى . قوله : ج١ / ص١٠٤( جلبان السلاح ) بضم اللام وتشديد الموحدة ، وبتسكين اللام والتخفيف ، وذكر في الصلح جلبه بضمتين هو جمع جلبة وهي الغمد والغلاف . قوله : ( جلبابها ) قال النضر : الجلباب ثوب أقصر من الخمار وأعرض منه ، وهو المقنعة .
قوله : ( فهو يتجلجل ) أي يغوص ، وروي بخاءين معجمتين ، والأول أشهر . قوله : ( فاطلعت في الجلجل ) لم يفسره صاحب المشارق والمطالع ولا صاحب النهاية ، وأظنه الجلجل المعروف ، وهو الجرس الصغير الذي يعلق في عنق الدابة . قوله : ( باجليح ) بوزن عظيم لم يذكروه أيضا ، ويحتمل أن يكون فعيلا من الجلح ، أو هو علم على المخاطب بذلك أو من التجليح ، وهو التصميم على الأمر .
قوله : ( جليدا ، وقوله : جلدا ) هو من الجلادة وهي القوة . قوله : ( من جلدتنا ) أي من جنسنا ، وقوله : جلده أي ضربه بالجلدة . قوله : ( إنك لجلف ) أي غليظ أحمق .
قوله : ( إذخر وجليل ) الجليل بالجيم الثمام بضم المثلثة نبت معروف . قوله : ( جلالها ) بالكسر هي الثياب التي تلبسها البدن . قوله : ( أجليكم منها ) الجلاء بالفتح الإخراج من أرض إلى أرض ، وفي النعوت الحسنى : ذو الجلال أي العظمة .
قوله : ( في ذكر الحوض فيجلون ) أي يبعدون ، ويروى بفتح الحاء المهملة وتشديد اللام بعدها همزة أي يطردون عن الماء .