حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ج م

( فصل ج م ) قوله : ( يجمحون ) أي يسرعون ، ومنه : فجمح موسى في أثره أي أسرع . قوله : ( الجمد ) بفتح الميم وسكونها الماء الجامد ، وقوله : جامدة أي قائمة ، وقوله : جمادى أي أحد الشهرين سمي بذلك لأنه اتفق وقوعه في قوة الشتاء . قوله : ( استجمر ) أي تمسح بالأحجار ، والجمار بالكسر الحجارة الصغار ، وقوله : رمى الجمرة هي المواضع التي يرمي فيها حصيات الجمار في منى وأكبرها جمرة العقبة .

قوله : ( جمز ) بالزاي أي وثب وعدا وأسرع . قوله : ( من جمع ) بإسكان الميم هو مكان معروف بالمزدلفة ، وهو اسم المشعر الحرام ، وقيل : هو المزدلفة نفسها ، وقوله : تموت بجمع بفتح أوله وبضمه أيضا والميم ساكنة أيضا أي تموت في نفاسها . قوله : ( من تمر الجمع ) هو كل ما لا يعرف له اسم .

قوله : ( فأجمعت صدقه ) أي عزمت عليه . قوله : ( الصلاة جامعة ) أي في جماعة أو ذات جماعة . قوله : ( مستجمعا ضاحكا ) أي مقبلا على ذلك .

قوله : ( جوامع الكلم ) قال البخاري : بلغني أن الله يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت لمن قبله في أمر واحد أو أمرين ، وقال غيره : المراد الموجز من القول مع كثرة المعاني . وجزم في النهاية بأن المراد القرآن . قوله : ( جمالات صفر ) قال : هي حبال السفن .

قوله : ( جملوه فباعوه ) أي أذابوه . قوله : ( حبا جما ) أي كثيرا . قوله : ( فقد جموا ) بالفتح وتشديد الميم أي استراحوا ، ومنه قوله : مجمة للمريض بكسر الجيم وفتحها إن فتحت الميم ، فإن ضممتها كسرت الجيم أي مربحة .

قوله : ( جمته ) بالضم أي شعره الكثير ، وهو أكثر من الوفرة . قوله : ( فوفى شعري جميمة ) بالتصغير أي بقي يسيرا . قوله : ( مثل الجمان ) بالضم والتخفيف ، وهو شذور تصنع من الفضة أمثال اللؤلؤ .

موقع حَـدِيث