( فصل ج هـ ) قوله : ( بلغ مني الجهد ) الأكثر بالفتح ، ولبعضهم بالضم ، وهو المشقة ، وقرئ : والذين لا يجدون إلا جهدهم بالوجهين . قوله : ( اجهد جهدك ) أي ابلغ أقصى ما تقدر عليه ، وقوله : جاهدا عليه أي مبالغا في أذاه ، وكذا اجهد علي . قوله : ( جهد البلاء ) قيل : الشدة ، وقيل : كثرة العيال وقلة المال ، وقوله في الجماع : ثم جهدها أي بالغ في مشقتها وإخراج ما عندها . قوله : ( جهرة ) أي معاينة . قوله : ( إلا المجاهرين ) أي المعلنين بالمعصية ، والجهر ضد السر ، وفيه : وإن من المجاهرة . وفي رواية الحموي : وإن من المجانة . قوله : ( قضيت جهازك ) أي فرغت من تحصيل أهبة السفر ، ومنه أجهز جيشي . قوله : ( جهش الناس ) أي استقبلوه مستعدين للبكاء . قوله : ( فلا يرفث ولا يجهل ) أي لا يقل قول أهل الجهل ، والجاهلية ما قبل الإسلام ، وقد تطلق باعتبار قوم مخصوصين .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343231
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة