حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ج و

( فصل ج و ) قوله : ( الجوبة ) بالفتح هي المكان المتسع من الأرض ، وقوله : جابوا أي نقبوا بجوب الفلاة أي بقطعها ، وقال مجاهد : كالجوابي حياض الإبل . قوله : ( مجوب عليه ) أي مترس . قوله : ( جواثي ) بالضم وفتح الواو الخفيفة وبالمثلثة : قرية من البحرين .

قوله : ( جائحة ) أي مصيبة ، ومنه : اجتاح أصله : أي أهلكه كله . قوله : ( بالجود ) بفتح أوله هو المطر الغزير . قوله : ( يجود بنفسه ) أي يخرجها من جسده .

قوله : ( الجودي ) قال مجاهد : جبل بالجزيرة . قوله : ( جور عن طريقك ) أي مخالف . قوله : ( الجوار ) بكسر أوله وبواو خفيفة أي المجاورة .

قوله : ( له جؤار ) بالضم وبالهمزة أي له صوت ، تقدم في أول الحرف . قوله : ( جاسوا ) أي يمموا . قوله : ( جواظ ) بوزن فعال آخره ظاء معجمة : هو البطين القصير ، وقيل غير ذلك .

قوله : ( مجاعة ) من الجوع أي زمان الجوع ، وقوله : الرضاعة من المجاعة أي ممن يرضع لجوعه . قوله : ( الجوف من مراد ) كذا للأكثر بالواو ، وهو موضع باليمن . وللكشميهني بالراء بدل الواو .

وغلط . قوله : ( فأجافوا عليهم الباب ) أي أغلقوا ، ومنه أجيفوا الأبواب . قوله : ( جولة ) أي انكشاف وذهاب عن مكانهم ومنه : ثم جالت الفرس .

قوله : ج١ / ص١٠٦( عروة جوالقه ) بالضم أي الغرارة والجمع جوالق . قوله : ( فاجتووا المدينة ) أي استوخموها . قوله : ( كأنها جونة عطار ) بضم أوله مهموز ويسهل : هي الوعاء .

قوله : ( يجيل القداح ) أي يديرها ، والمراد أنه يخلطها ويضرب بها .

موقع حَـدِيث