حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ح ب

حرف الحاء ( فصل ح ب ) قوله : ( حب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) بكسر أوله أي محبوبه . قوله : ( بحبيبتيه ) أي بعينيه . قوله : ( الحبة السوداء ) بفتح أوله فسرت في الحديث الشونيز ، وهي في العرف الآن أشهر من الشونيز ، وحكى الحربي عن الحسن أنها الخردل .

قوله : ( كما تنبت الحبة ) بكسر أوله قال الفراء : هي بزر البقل البري ، وقال أبو عمرو : نبت ينبت في الحشيش ، وقيل : ما كان في النبات له اسم فواحده حبة بالفتح وما لا اسم له حبة بالكسر ، وقوله : حبة من خردل - بالفتح - واحدة الحب . قوله : ( لم يكن لهم يومئذ حب ) يعني حنطة ، وكذا قوله : حب الحصيد قيل : الحنطة ، وقيل : أعم . قوله : ( برد حبرة ) بكسر أوله وفتح ثانيه من التحبير ، وهو التزيين والمراد هنا عصب اليمن ، وقوله : لا ألبس الحبير قيل : هو مثله ، وقيل : هو ثوب وشي مخطط ، وقيل : جديد .

قوله : ( حبر العرب ) بفتح أوله وكسره أي عالمهم ، وقوله : كعب الأحبار أي العالم ، وقيل : سمي بذلك للحبر الذي يكتب به ، وقال الشاعر : والعالم المدعو حبرا إنما سماه باسم الحبر حمل المحبر قوله : ( حبسه القرآن ) أي منعه من الخروج منها ، قال في الأصل يعني قوله : خالدين فيها . قوله : ( لعلها تحبسنا ) أي تمنعنا وكذا قوله : فحبسه بعدما أقيمت الصلاة . قوله : ( جمعوا لك الأحابيش ) تقدم في فصل ا ح .

قوله : ( ما يقتل حبطا ) يقال حبطت الدابة إذا أكلت المرعى حتى تنتفخ بطنها فتموت ، وقوله : حبط عمله أي بطل . قوله : ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ أي محتبكة بالنجوم ، وقال في الأصل يعني استواءها وحسنها . قوله : ( حبائل اللؤلؤ ) كذا لجميع الرواة في جميع المواضع إلا في أحاديث الأنبياء لغير المروزي ، فقالوا جنابذ ، وقد تقدم في الجيم ، قال جماعة : حبائل تصحيف من جنابذ ، وقال ابن حزم : لا أعرف حبائل ولا جنابذ ، وفسر غيره جنابذ بالقباب كما تقدم ، وقال عياض : يحتمل أن يريد بالحبائل القلائد والعقود ، والحبل هو الطويل من الرمل أو يريد جمع حبلة ، وهو ضرب من الحلي معروف ، وتعقبه ابن قرقول فقال : الحبائل إنما يكون جمع حبالة أو حبيلة لا جمع حبل ولا حبلة ، وقال صاحب النهاية : يحتمل أن يكون حبائل جمع حبل على غير قياس ، والله أعلم .

قوله : ( نهي عن بيع حبل الحبلة ) بتحريك الموحدتين ، وبتحريك الأول وتسكين الثاني : فسره في رواية مالك عن نافع ببيع الجزور إلى أن تنتج الناقة ، ثم تنتج التي في بطنها ، وفي رواية جويرية عن نافع كذلك ، وأبهم المفسر في رواية عبيد الله عن نافع ، وقيل : هو شراء نتاج النتاج على تقدير أن يكون ما في بطن الناقة أنثى ، وقيل : هو بيع العنب قبل طيبه لأن الحبلة وهي الكرمة تقال بسكون الباء وفتحها ، وقيل : معناه بيع الأجنة وهي الحبل في بطون الأمهات وهي الحبلة ، والحبلة بالتحريك جمع حابلة ، قاله الأخفش . فائدة : قالوا : الحبل بالموحدة مختص بالآدميات إلا في هذا الحديث . قوله : ( وما لنا طعام إلا ورق السمر والحبلة ) قيل : الحبلة ثمر السمر ، وهو يشبه اللوبيا ، ووقع لمسلم إلا الحبلة ، وهو السمر ، وقيل : الحبلة ثمر العضاه ، وقيل : ثمر الطلح .

قوله : ( تقطعت بي الحبال ) جمع حبل ، وهو المستطيل من الرمل ، وقيل : الضخم المرتفع منه . قوله : ( يحتبي بثوبه ) أي ينصب ساقيه ويدير عليهما ثوبه أو يعقد يديه على ركبتيه معتمدا ، والاسم الحبوة والحبية بضم الحاء وكسرها . قوله : ( ولو حبوا ) أي زحفا ، وهو زحف مخصوص يقال لمن زحف على إسته أو على يديه ورجليه ، ومنه : ومنهم من يحبو .

موقع حَـدِيث