فصل ح ج
( فصل ح ج ) قوله : ( حاج آدم موسى ) أي غلبه بالحجة وظهر عليه . قوله : ( لا حجة لهم ) أي لا برهان ، وقال مجاهد : لا خصومة . قوله : ( شهر ذي الحجة ) بالفتح وبالكسر ، سمي بذلك لأنه يحج فيه .
قوله : ( الحجيج ) أي الحجاج وهما جمعان . قوله : ( حجيجه ) أي غالبه بالحجة . قوله : ( ربيبتي في حجري وفي حجر ميمونة ) هو بالفتح معناه التربية كالحضانة وتحت النظر والمنع مما لا ينبغي ، وحكي في المنع التثليث ، وكذا في المصدر ، وأما قوله : أجلسه في حجره فيجوز فيه الفتح والكسر إذا أريد به الثوب والحضن ، وإن أريد به الحضانة أو المنع فالفتح لا غير ، وكذا المصدر .
وحكى في المحكم : الضم أيضا إذا أريد به الحضن ، وإن أريد به الاسم فبالكسر لا غير ، وفي الأصل في قوله تعالى : كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ هو موضع ثمود ، وأما وحرث حجر فمعناه حرام ، وكل ممنوع فهو حجر محجور ، والحجر كل بناء بنيته فحجرت عليه من الأرض ، ومنه سمي حطيم البيت حجرا ، ويقال للأنثى من الخيل حجر ، ويقال للعقل حجر ، وأما حجر اليمامة فهو المنزل ا هـ . وكل ذلك بالكسر إلا حجر اليمامة . قوله : ( تحجرت واسعا ) أي ضيقت ، وكذا حجرت ، وأما تحجر كلمه فمعناه صار يابسا كالحجر من يبسه عند اجتماعه .
قوله : ( وكانت عائشة تطوف حجرة ) بالفتح وسكون الجيم أي ناحية منفردة غير بعيدة . ج١ / ص١٠٨قوله : ( فأتيت به الحجر ) بضم ثم فتح هي البيوت جمع حجرة ، ومنه : مما يلي الحجر ، ومنه : احتجر حجرة ، وقوله : يحتجره من الليل أي يمنعه . قوله : ( فما احتجزوا ) بالزاي ما انكفوا عنه .
قوله : ( آخذ بحجزكم ) بالضم ثم الفتح جمع حجزة وهي معقد السراويل والإزار ، ومنه : وهي محتجزة ، وقوله : أخرجته من حجزتها وللقابسي من حزتها على الإدغام ، وقوله : فجعل يحجزهن ويغلبنه أي يحول بينهن وبين النار . قوله : ( الحجاز ) ما بين نجد وجبل السراة ، وهو جبل ممتد من اليمن إلى أطراف الشام ، وقيل : أوله من جبل طيئ . قوله : ( حجفة ) بفتحتين أي درقة .
قوله : ( مثل زر الحجلة ) المشهور بفتحتين ، والزر واحد ، والأزرار التي في العرى كأزرار القميص ، والحجلة على هذا الكلة وهي ستر مسجف ، ووقع في صفة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحجلة من حجل الفرس الذي بين عينيه ، وقيدوه بضم أوله وسكون ثانيه ، وهو القيد ، وبه سمي حجل المرأة بمعنى الخلخال ، وبكسر أوله وفتح ثانيه ، وقيل : هو خطأ لأن حجل الفرس بياض في قوائمها لا في عينيها ، ومنه : يأتون غرا محجلين ويمكن توجيهه ، وقال الترمذي : هو زر أبيض ، ووقع للخطابي بتقديم الراء على الزاي ، وسيأتي . قوله : ( فجعلت أحجل ) أي أقفز على رجل واحدة ، والاسم منه الحجل بالفتح ، ويجوز الكسر ثم السكون ، ومنه : يحجل في قيوده . قوله : ( حجمه واحتجم ) والمحجم الآلة التي يمص بها موضع الحجامة .
قوله : ( الحجون ) بالفتح ثم الضم مخففا هو الجبل الذي بجانب مسجد العقبة ، وقال الزبيدي : هي مقبرة أهل مكة . قوله : ( بمحجن ) بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الجيم عصا معوجة ، وقوله : حجنه بمحجنه أي نخسه بطرفه . قوله : ( يقال للعقل حجر وحجا ) بكسر أوله مقصور هو من أسماء العقل بمعنى المعرفة والتيقظ .