فصل ح و
( فصل ح و ) قوله : ( حوبا ) قال ابن عباس : أي إثما ، ومنه : تحوبوا أي خافوا الحوب ، وهو بالضم ويجوز فتح أوله . قوله : ( ولا يجدون في صدورهم حاجة ) قال الحسن : أي حسدا ، وقوله : على حاجته أي التغوط ونحوه ، وقوله : فإن كانت له حاجة إلى أهله كناية عن الجماع . قوله : ( استحوذ ) أي غلب .
قوله : ( حواري ، وحواري الزبير ) قال سفيان : الحواري الناصر ، وقيل : سمي الحواريون لبياض ثيابهم ، ويطلق الحواري على الخالص والخليل والمخلص والناصح والخصيص والمجاهد والمفضل ومن يصحب الكبير ومن يصلح لخلافة كبيرة . قوله : ( حار عليه ) أي رجع . قوله : ( الحور العين ) أي يحار فيها الطرف .
قوله : ( بالحورانية ) نسبة إلى حوران بالفتح وهي مدينة مشهورة . قوله : ( المحاورة ، وقوله : يحاوره ) المحاورة المراجعة . قوله : ( حواشي أموالهم ) أي أطرافها .
قوله : ( جعلت ج١ / ص١١٥تحوضه ) أي تجعل له حوضا يجتمع فيه الماء . قوله : ( يحوطك ) أي يصونك . قوله : ( حاك في الصدر ) أي تردد .
قوله : ( حولا ) أي سنة . قوله : ( لا حول لا قوة ) أي لا حركة إلا بالله ، وقيل : الحول الحيلة ، وقيل : الانصراف . قوله : ( ما حال بينهم ) أي حجز .
قوله : ( ويحيل بعضهم على بعض ) من أحال إذا مال أي يميل بعضهم على بعض من كثرة الضحك ، وكذا وقع عند مسلم . قوله : ( أحالوا إلى الحصن ) قال أبو عبيد : أحال إلى المكان أي تحول . قوله : ( الحوالة ) مشهورة وهي تحول الدَّين .
قوله : ( الحام ) أي فحل الإبل . قوله : ( يحوي لها بعبادة ) أي يجعل لها حوية تركب عليها وهي كساء ونحوه يحشى بشيء ويدار حول سنام البعير ، وهي بالتشديد وحكي التخفيف ، والجمع الحوايا . قوله : ( الحوايا ) قال ابن عباس : المباعر وهي تسمية الشيء بما يحل فيه .