فصل ح ن
( فصل ح ن ) قوله : ( الحنتم ) فسره في الحديث بالجرار الخضر ، وقيل : الحمر ، وقيل : البيض ، وقال الحربي جرار مزفتة ، وقيل : الحنتم المزادة المجبوبة . قوله : ( فيتحنث ) أي يفعل فعلا يطرح عنه الحنث أي الإثم ، ومنه : لم يبلغوا الحنث أي لم يدركوا فيكتب عليهم الإثم ، وأما قول عائشة : ولا أتحنث إلى نذري فهو على الأصل أي لا أفعل فعلا يوجب الحنث ، وقال في العتق : أتحنث أي أتبرر وأراد طرح الإثم . قوله : ( حناجرهم ) الحنجرة الحلقوم .
قوله : ( بضب محنوذ ) أي مشوي ، وكذا : فجاء بعجل حنيذ . قوله : ( الحنوط ) هو ما يطيب به الميت ، ومنه : فحنطه وأتحنط . قوله : ( الحنيفية ) أي الملة ، وقوله : حنيفا هو للواحد وحنفاء للجماعة ، وقال أبو عبيد : الحنفاء عند العرب من كان على دين إبراهيم ، وأصل الحنف الميل والمعنى مال إلى الإسلام .
قوله : ( فحنكه ) التحنيك إدخال الإصبع في فم الصغير عند ولادته ، والحنك باطن أعلى الفم . قوله : لأَحْتَنِكَنَّ أي لأستأصلن يقال احتنك فلان ما عند فلان من علم أي استقصاه . قوله : ( ولهم حنين ) أصله ترجيع الناقة صوتها لولدها ، ومنه : فحن إليه الجذع حنين العشار أي الناقة .
قوله : ( حنين ) بالضم هو الوادي الذي بقرب الطائف ، بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا ، وكانت به الوقعة المشهورة . قوله : ( وأحناه على ولد ) أي أشفقه يقال : حنا عليه يحنو حنوا ، ومنه : فرأيته يحنا عليها ، قال الخطابي : المحفوظ بالحاء المهملة ، ووقع في الرواية بالجيم . قوله : ( حنى رأسه ) أي أماله .