حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ح م

( فصل ح م ) قوله : ( حم ) قال مجاهد : مجازها مجاز أوائل السور أي حكمها ، وقيل : هو اسم للسورة ، وقيل : هو اسم الله ، وقيل : تجمع من الحروف المقطعة أسماء لله تعالى ، وقيل غير ذلك . قوله : ( حمأ ) بفتحتين جمع حمأة ، وهو المنتن المتغير . قوله : ( كأنه حميت ) بوزن عظيم هو زق السمن شبه به الرجل الأسود السمين .

قوله : ( لا رقية إلا من حمة ) بالضم وتخفيف الميم ، وخطأ الأزهري التشديد هي فوعة السم ، وقيل : السم نفسه . قوله : ( حمحمة وقامت تحمحم ) هو صوت الفرس ، وهو دون الصهيل . قوله : ( الحمس ) قال مسلم : هي قريش وما ولدت ، ويدخل معهم حلفاؤهم ، وقيل : سموا بذلك لتحمسهم أي تشددهم في الأمر .

قوله : ( حمص ) مدينة بالشأم مشهورة ، بكسر أوله وسكون الميم . قوله : ( أرأيت إن استحمق ) أي فعل فعل الأحمق ، والأحمق الجاهل المتهور ، ومنه : ليراني أحمق ، ومنه : يحمقوا إنسانا أي ينسبوه إلى الحمق . قوله : ( حميل السيل ) هو ما يجيء به السيل من طين وغيره ؛ فعيل بمعنى مفعول ، وقيل : هو خاص بما لم يصك قطره ، ولبعضهم بالهمزة بدل اللام ، وهو كالحمأة .

قوله : ( كنا نحامل ) أي نحمل على ظهورنا لغيرنا . قوله : ( حمل على بعير أو على فرس ) أي أباحها فجعلها محمولا عليها . قوله : حَمُولَةً وَفَرْشًا قال ابن عباس : يحمل عليها ، ومنه قوله : حمولة الناس ولا أجد حمولة .

قوله : ( واستثنيت حملانه ) بضم المهملة أي أحمل عليه نفسي أو رحلي ، ومنه : فيستحمله ويسأله الحملان . قوله : ج١ / ص١١٤( هذا الحمال لا حمال خيبر ) هو بالكسر من الحمل ، والذي يحمل من خيبر التمر أي أن هذه الحجارة التي تحمل للبناء في الآخرة أفضل مما يحمل من خيبر . وجاء بفتح الجيم ، وهو تصحيف .

قوله : حَمَّالَةَ الْحَطَبِ أي تمشي بالنميمة . قوله : ( نحممهم ) أي نسود وجوههم بالحمم ، وهو الفحم . قوله : ( توفي حميم لأم حبيبة ) أي قريب ، وهو الذي يهتم بأمر قريبه ، والحميم الماء الحار ، وأصله المطر الذي يجيء في الحر ويطلق على العرق .

قوله : ( الحمنان ) جمع حمنانة ، وهو صغار الحلم ، وهو القراد . قوله : ( أحمى سمعي وبصري ) مأخوذ من الحمى وأصله المنع . قوله : ( الحمو ) فسره في مسلم بأنه أخو الزوج وما أشبهه من أقاربه قال الأصمعي : الأحماء من قبل الزوج والأصهار من قبل الزوجة ، وقال أبو علي القالي : الأصهار يقع عليهما جميعا .

قوله : ( حميةً ) أي أنفا وغضبا . قوله : ( حمى الله ) أصل الحمى المنع أي الذي منعه . قوله : ( بين مكة وحمير ) بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الياء : قبيلة مشهورة باليمن وسمي بها الموضع .

موقع حَـدِيث