فصل خ ل
( فصل خ ل ) قوله : ( خلأت القصواء ) بفتحتين مهموزا أي امتنعت من المشي ، وهو كالحران للفرس . قوله : ( حبب إليه الخلاء ) بالمد أي الخلوة . قوله : ( إن كان خلبها ) أي خدعها .
قوله : ( لا خلابة ) أي لا خديعة . قوله : ( خلبة ) بالضم هو ليف ويطلق على الحبل المتخذ منه . قوله : ( خليج ) أي نهر يخرج من جنب ، وخليج الوادي جانبه .
قوله : ( اختلجوا دوني ) أي اقتطعوا أو انتزعوا مني ، ومنه : ليختلجن . قوله : ( يختلسه الشيطان ) أي يأخذه سرقة بسرعة . قوله : ( أخلص إليه ) بضم اللام ، وقوله : خلصت إلى عظمي ، وقوله : خلص إلي من عمله ، وقوله : لسنا نخلص إليك ، وقوله : نخلص في أهل الفقه ، وقوله : إذا خلص المؤمنون - قال في البارع : خلص فلان إلى فلان : وصل إليه ، ويطلق على السلامة والنجاة .
وقوله : ورهطك المخلصين بفتح اللام أي المختارين ، والمخلص بالكسر : السالم من الرياء ، وقوله : خَلَصُوا نَجِيًّا قال في الأصل : معناه اعتزلوا . قوله : ( ذو الخلصة ) هو بيت صنم كان ببلاد دوس . قوله : ( خليطين ) أي شريكين والخلطاء الشركاء والخلط من التمر بمعنى المخلوط ، وقوله : ما له خلط أي ما يخالطه شيء من ثفل الطعام إذا خرج .
قوله : ( الخلع ) بالضم وسكون اللام معروف في أبواب الطلاق . قوله : ( وقد كانت هذيل خلعوا خليعا ومخلوعا ) أي أخرجوه من حلفهم فكأنهم نزعوا اليمين التي لبسوها معه . قوله : ( تختلف أيدينا ) أي يضع هذا حين يرفع هذا .
قوله : ( لخلوف فم الصائم ) أي تغير رائحته قال عياض : الأكثر يقولونه بالفتح وبعضهم بالضم وبعضهم بهما . قوله : ( ونفرنا خلوف ) بالضم أي رجالنا غيب . قوله : ( الخوالف ) الخالف الذي خلفك فقعد بعدك ، ومنه : يخلفه في الغابرين .
قوله : خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ قال في الأصل : من فاته عمل من الليل أدركه بالنهار . قوله : ( أو ليخالفن الله بين وجوهكم ) قيل : تحول إلى أقفائهم . قوله : ( أو خلفات ) بكسر اللام جمع خلفة ، وهي التي يمضي لها نصف الحمل .
قوله : ( خلافك وخلفك واحد ) أي من بعدك . قوله : ( مخلافان ) أي إقليمان ، وهو بلغة اليمن . قوله : ( ولجعلت له خلفا ) بسكون اللام أي بابا في الظهر .
قوله : ( إذا وعد أخلف ) أي فعل خلاف ما ذكر أنه يفعله . قوله : ( ثم أخالف إلى رجال ) أي أقصدهم من خلفهم . أو أخالف ظنهم إياي مشتغلا بالصلاة لآخذهم على غرة .
قوله : ( خالقوا الناس ) أي تخلقوا لهم بخلق حسن . قوله : ( اختلاق ) أي كذب ، وأصله من الخلق ، كأن الكاذب يخلق ما يقول . قوله : ( أبلي وأخلقي ) أي اقطعي ، يقال : خلق الثوب وأخلق ، ولبعضهم أخلفي بالفاء .
قوله : ( ثوب خلق ) بفتحتين أي بالٍ . قوله : ( خليق للإمارة ) أي حقيق بها . قوله : ( أتي بخلوق ) أي طيب مخلوط بزعفران .
قوله : ( لا خلاق ) أي لا نصيب . قوله : ( أخلاقهم على خلق رجل واحد ) بفتح أوله وسكون اللام للأكثر ، وللنسفي بضمتين . قوله : ( يخلل أصول شعره ) أي يفرق شعره ليدخله الماء .
قوله : ( لا بيع فيه ولا خلال ) أي مخاللة ، وقوله : ولا خلة أي مودة ، ومنه قوله : خلة الإسلام أي مودته . والخلة مثلثة الخاء والكسر أشهر في الخل . ووجَّه عياض الفتح ، وحكى الفراء الضم .
والخليل الصادق الخالص المختص بالمودة الذي لا خلل عنده في شيء من ذلك . قوله : ( خلائل خديجة ) جمع ج١ / ص١٢٠خليلة أي صديقة . قوله : ( في خلتها ) بالضم أي خلائلها : أقام الواحد مقام الجمع ، والخلة بالفتح الخصلة والحاجة .
قوله : ( خلالكم ) من التخلل وفجرنا خلالهما أي بينهما ومن خلال السحاب أي أضعاف السحاب . قوله : ( خلا منها ) مقصورا أي ذهب شبابها . قوله : ( لا يختلى خلاها ) مقصور ، ومن مده فقد أخطأ ، وهو النبات الرطب .
قوله : ( لست لك بمخلية ) أي منفردة بك . قوله : ( كانوا يستحيون أن يتخلوا ) أي يتكشفوا عند قضاء الحاجة .