فصل خ م
( فصل خ م ) قوله : ( خامدين ) أي هامدين ، وقوله : خمدت النار : سكن لهبها . قوله : ( الخمر ما خامر العقل ) أي غطاه ، وهو وارد على من زعم اختصاصه بماء العنب ، وقد ثبت في مسلم " كل مسكر خمر " . قوله : ( الخمرة ) بالضم حصير صغير مضفور بقدر الوجه والكفين .
قوله : ( على خمارها ) هي سترة الرأس ، والجمع خمر بضمتين . قوله : ( خمر إناءك ) أي غطه ، ومنه : ألا خمرته ، وخمرت وجهي . قوله : ( والخميس الجيش ) قيل : سمي الجيش بذلك لأن له قلبا ومقدمة وساقة وميمنة وميسرة ، وقيل : لأنه يخمس .
وردد عياض بأن التخميس أمر شرعي ، والعرب شأنها أن تقول للخمس خميس وللنصف نصيف ، والخمس بضم الميم وإسكانها جزء من خمسة أجزاء الغنيمة . قوله : ( خموش ) أي خدوش وهي الجراحات التي لا أثر لها ، ومنه : اقتص شريح من خموش . قوله : ( في خميصة ) قال الأصمعي : كساء من صوف أو خز معلم ، وقال أبو عبيدة : كساء مربع له علمان .
قوله : ( بعرض ثياب خميص أو لبيس ) وذكره أبو عبيدة بالسين المهملة وفسره بالثوب الصغير ، ووجه ما في البخاري على أنه تذكير الخميصة . قوله : ( أصابه خمص ، ورأيت به خمصا ) بفتح الميم أي ضمورا في بطنه من الجوع ، ويعبر عن الجوع به . قال في الأصل : مخمصة أي مجاعة .
قوله : ( أخمص قدمه ) هو المتجافي من باطنه على الأرض . قوله : ( الخمط ) هو الأراك . قوله : ( خمل رقيق ) أي هدب ، والخميلة كساء ذات خمل من أي لون كان ، وقيل : الخميل الأسود من الثياب .