فصل ذ ك
( فصل ذ ك ) قوله : ( أحرقني ذكاؤها ) أي شدة حرها . قوله : ( لا ذاكرا ولا آثرا ) قال أبو عبيدة : ليس هو من الذكر ضد النسيان ، وإنما معناه قائلا ، كما تقول : ذكرت لفلان حديث كذا . قوله : ( قعدوا إلى المذكر ) أي القاص ، ووهم من قال هو الوقت ، وكذا من قال موضع الذكر فضبطه بفتح الميم والكاف وسكون الذال بينهما .
قوله : ( مذاكيره ) أي ذكره ، وهو اسم واحد بلفظ الجمع ، وقيل : المراد ذكره وخصيتاه فهو من باب التغليب . قوله : ( يقاتل للذكر ) أي ليذكر بين الناس ويوصف بالشجاعة ولفظ الذكر يطلق على ضد النسيان وعلى القرآن والوحي والحفظ والخبر والطاعة والشرف والخير واللوح المحفوظ وكل كتاب منزل من الله تعالى والنطق بالتسبيح والتفكر بالقلب والصلاة الواحدة ومطلق الصلاة والتوبة والغيب والخطبة والدعاء والثناء والصيت والشكر والقراءة ، فهذه زيادة على عشرين وجها من كلام الحربي والصنعاني وغيرهما . قوله : ( ذكاه ) أي ذبحه والتذكية اسم للذبح الشرعي ، وهو قطع الأوداج .