فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل ذ ل
( فصل ذ ل ) قوله : ( ذلف الأنوف ) بضم الذال وسكون اللام والاسم الذلف بتحريك اللام أي فطس الأنوف ، وقيل : هو قصر الأنف وانبطاحه ، وقيل : ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته . قوله : ( أذلقته الحجارة ) أي بلغت منه الجهد ، وقيل : معناه أضعفته . قوله : لا ذَلُولٌ قال أبو العالية : لم يذللها العمل ليست بذلول تثير الأرض ولا تعمل في الحرث .