( فصل ر ع ) : قوله : ( رعبت ) أي : فزعت ، ومنه رعب المسيح ، أي : الفزع منه . قوله : ( فإذا ترعرعت ) أي : كبرت . قوله : ( رعاع الناس ) بفتح الراء وبمهملتين هم السقاط منهم . قوله : ( تحت راعوفة ) هي صخرة تترك في أسفل البئر ليجلس عليها المستقي . قوله : ( رعامها ) بضم الراء وبالعين المهملة ، أي : ما يسيل من أنوفها . قوله : ( رعل ) بكسر الراء وسكون العين حي من سليم . قوله : ( رعاء الشاء ) بكسر الراء ممدود وبضم أوله وبعد الألف هاء تأنيث وهما جمع راع ، وهو القائم على الماشية ، ومنه كلكم راع ، أي : حافظ مؤتمن . قوله : رَاعِنَا فسره بقوله : وَانْظُرْنَا وقيل : معناه حافظنا من الرعي ، أي : ارعنا سمعك .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343412
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة