فصل ر ي
( فصل ر ي ) : قوله : ( المرائي ، وقوله : الرياء ) هو إظهار الخير لقصد الشهرة مع إبطان غيره . قوله : ( يريبنى ) أي : يشككني من الريب . قوله : ( راث علينا ) أي : أبطأ .
قوله : وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ قال قتادة : الحرب ، وقال غيره : النصر . قوله : ( يوما راحا ) أي : ذا ريح . قوله : ( وريحان ) قال مجاهد : الرزق ، وقيل : النضيج الذي لم يؤكل ، وقوله : ريحانتاي الريحانة كل بقلة طيبة الريح ، وهو ما يستراح إليه أيضا .
قوله : ( وريشا ) قال ابن عباس : المال ، وقيل : ما ظهر من اللباس . قوله : ( الريع ) الارتفاع من الأرض وجمعه ريعة والرياع واحده ريعة . قوله : ( لم يرم ) أي : لم يبرح يقال : رام يريم ريما إذا برح وأقام .
قوله : كَلا بَلْ رَانَ أي : غلب حتى غطى على قلوبهم ، وقيل : المراد ثبت الخطايا . قوله : ( لأرى الري ) كناية عن ظهوره . قوله : ( يوم التروية ) هو اليوم الثامن من ذي الحجة سمي بذلك ؛ لأنهم كانوا يتروون من الماء للخروج إلى الموقف