فصل ر و
( فصل ر و ) ، قوله : ( ولا تأتني بروثه ) أي : بعره ، ومنه قوله : وأرواثها . قوله : ( بريد الرويثة ) بلفظ تصغير روثة ، وهو مكان معروف . قوله : ( غدوة ، أو روحة ، وقوله : الروحة وعلى روحة ) هو وقت لما بين زوال الشمس إلى الليل .
قوله : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ قال مجاهد : جنة ورخاء ، وقيل : راحة واستراحة . قوله : مِنْ رَوْحِ اللَّهِ أي : رحمته ، وقيل : معناه الرجاء والريحان يأتي ، وقوله : روحا من أمرنا بضم الراء قال ابن عباس : القرآن وكل ما كان فيه حياة للنفوس بالإرشاد ، وقيل : هو جبريل ، وقوله : نزل به الروح الأمين هو جبريل ، وكذا روح القدس ، وفي الروح أقوال منتشرة . قوله : ( الروحاء ) بفتح الراء والمد موضع من عمل المدينة بينهما ما بين الثلاثين والأربعين ميلا .
قوله : ( فيكون لهم أرواح ) جمع ريح والمراد الرائحة الكريهة . قوله : ( لم يرح ) بفتح الراء ويروى بكسرها مع فتح أوله وضمه يقال : رحت الشيء أراحه ورحته بالكسر أريحه إذا وجدت ريحه وأرحته أيضا أريحه . قوله : ( فلم يرعهم ) أي : فلم يفزعهم ، والروع بالفتح الفزع وبالضم النفس .
قوله : ( فراغ ) بالغين المعجمة ، أي : مال ، وقيل : رجع في خفية . قوله : ( رويدك ) أي : ارفق تصغير رود بالضم ، وهو الرفق وانتصب على صفة محذوف .