حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ر هـ

ج١ / ص١٣٢( فصل ر هـ ) : قوله : ( رهبة منك ) أي : خوفا ، وكذا قوله : يرهبون ، وقوله : استرهبوهم من الرهب أيضا ، وهو الخوف ، ومنه قوله : رهبوت بوزن فعلوت من الرهبة أيضا . قوله : ( رهطا ) قال أبو عبيد : الرهط ما دون العشرة ، وقيل : إلى ثلاثة . قوله : ( أرهقتنا الصلاة ) أي : أدركتنا ، وقوله : ترهقها قترة ، أي : تلحقها وتغشاها ، وقوله : وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا أي : لا تحملني ما لا أطيق قال الأزهري : الرهق اسم من الإرهاق ، وهو الحمل على ما لا يطاق ، وقوله : راهقت الحلم ، أي : أدركته .

قوله : ( الرهن ، وقوله : فرهن مقبوضة ) أصل الرهن الحبس ، ومنه كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ والهاء للمبالغة ، أي : محبوسة بكسبها ، والرهن معروف في الفقهيات . قوله : وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا قال مجاهد : أي طريقا يابسا ، وقال غيره : ساكنا ، وقيل : منفرجا ، وقال ابن عرفة : يجوز أن يكون رهوا من نعت موسى عليه الصلاة والسلام ، أي : على هينتك ، أو من نعت البحر كما تقدم ، وقال ابن : الأعرابي رهوا ، أي : واسعا بعيد ما بين الطاقات .

موقع حَـدِيث