حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ر م

( فصل ر م ) : قوله : ( ترمح الدابة ) أي : تضرب برجلها . قوله : ( عظيم الرماد ) هو كناية عن كثرة الأضياف ؛ لأن من لازم ذلك كثرة الطبخ فتكثر النيران فتكثر الرماد ، وقوله : رمادا هو ما يبقى من الفحم مذرورا . قوله : ( له رمزة ) ، وفي رواية زمرة بتقديم الزاي ، وفي رواية رمرمة براءين ، وفي رواية بزايين قال عياض وغيره : هو بمعجمتين تحريك الشفتين بكلام من الخيشوم والحلق لا يتحرك فيه اللسان وبمهملتين صوت خفي ساكن جدا وبتقديم الراء صوت خفي بتحريك الشفتين لا يفهم وبتقديم الزاي صوت من داخل الفم .

قوله : ( حمل أرمك ) أي : أورق ، وهو الذي فيه سواد وبياض . قوله : ( رمال حصير ، وقوله : وقد أثر الرمال ، وقوله : على سرير مرمول ) هو المنسوج من السعف بالحبال . قوله : ( أن يرملوا الأشواط ) الرمل في الطواف الوثب في المشي ليس بالشديد .

قوله : ( أرملوا في الغزو ) أي : نفد زادهم ، والأرملة التي لا زوج لها ، وقيل : تختص بمن مات زوجها ، وقد يطلق على المحتاجة . قوله : ( رميم ) أي : نبات الأرض إذا يبس وديس كذا فيه ، وقال غيره : الرميم الجاف المنحطم والرمة بكسر وتثقيل : العظم البالي . قوله : ( إلى مرماتين ) قال أبو عبيد وغيره المرماة بكسر الميم وبفتحها أيضا ما بين ظلفي الشاة من اللحم فعلى هذا الميم أصلية ، وقيل : هو السهم الذي يرمى به فالميم زائدة ، وهي مكسورة قولا واحدا ، وقيل : هو سهم يلعب به في كوم تراب فمن رمى به فثبت على الكوم غلب ، وقيل : المرماتان السهمان اللذان يرمي بهما الرجل فيجوز ، السبق والرمية بكسر الميم والتشديد الصيد الذي يرمى به .

موقع حَـدِيث